روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
تكنولوجيا

العالم السعودي “عمر ياغي” يبتكر تقنية تنقذ العالم من الجفاف

مجلة عالم التكنولوجيا

كشف العالم السعودي “عمر ياغي”، الحائزة على جائزة نوبل مؤسس، عن اختراع صديق للبيئة يوفر مياه نظيفة في حالة انقطاع الإمدادات المركزية بسبب إعصار أو جفاف. قد يكون بمثابة طوق نجاة للجزر المعرضة للخطر. ....

ملخص مرصد
العالم السعودي عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء كشف عن اختراع صديق للبيئة يستخلص المياه من الهواء باستخدام الكيمياء الشبكية، مما يوفر حتى 1000 لتر يومياً حتى في الظروف القاحلة. الاختراع يستهدف مساعدة الجزر المعرضة للجفاف والأعاصير مثل غرينادا، ويقدم بديلاً مستداماً لتحلية المياه التي تضر بالنظم البيئية.
  • عمر ياغي ابتكر تقنية تستخلص المياه من الهواء باستخدام الكيمياء الشبكية
  • الاختراع يوفر حتى 1000 لتر يومياً ويعمل بالطاقة الحرارية منخفضة الدرجة
  • يستهدف مساعدة الجزر المعرضة للجفاف والأعاصير مثل غرينادا
من: عمر ياغي

كشف العالم السعودي “عمر ياغي”، الحائزة على جائزة نوبل مؤسس، عن اختراع صديق للبيئة يوفر مياه نظيفة في حالة انقطاع الإمدادات المركزية بسبب إعصار أو جفاف.

قد يكون بمثابة طوق نجاة للجزر المعرضة للخطر.

كيف يعمل ابتكار العالم عمر ياغي؟يستخدم هذا الاختراع، الذي ابتكره الكيميائي البروفيسور عمر ياغي، نوعًا من العلوم يسمى الكيمياء الشبكية لإنشاء مواد مصممة جزيئيًا.

والتي يمكنها استخلاص الرطوبة من الهواء وجمع المياه حتى في الظروف القاحلة والصحراوية.

من جانبها قالت شركة أتوكو.

وهي شركة تكنولوجيا أسسها ياغي.

إن وحداتها، التي تضاهي في حجمها حاوية شحن بطول 20 قدمًا وتعمل بالكامل بالطاقة الحرارية منخفضة الدرجة للغاية.

حيث يمكن وضعها في المجتمعات المحلية لتوليد ما يصل إلى 1000 لتر من المياه النظيفة يوميًا.

حتى في حالة انقطاع الكهرباء المركزية ومصادر المياه بسبب الجفاف أو أضرار العواصف.

كما قال ياغي، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، إن هذا الاختراع سيغير العالم وسيفيد جزر الكاريبي المعرضة للجفاف.

أيضًا أضاف أنه قد يكون حلاً للدول التي تحتاج إلى إيصال المياه إلى المجتمعات المعزولة بعد أعاصير.

مثل بيريل وميليسا، التي تركت الآلاف بلا ماء.

في الوقت نفسه قال: “تسببت أعاصير مثل ميليسا وبيريل في فيضانات عارمة، دمرت المنازل والمحاصيل، وأثرت على حياة الآلاف في منطقة البحر الكاريبي.

هذا الدمار تذكير صارخ بالحاجة الملحة لتعزيز مرونة إمدادات المياه في المناطق المعرضة للخطر.

ولا سيما الدول الجزرية الصغيرة المعرضة لظواهر الطقس المتطرفة”.

وأضاف ياغي أن هذا الاختراع يمكن أن يوفر بديلاً صديقاً للمناخ ومستداماً لخيارات مصادر المياه الأخرى مثل تحلية المياه.

والتي قد تشكل تهديداً للنظم البيئية عند إطلاق المحلول الملحي المركز مرة أخرى في المحيط.

فيما وصف عمر ياغي الاختراع بأنه علم قادر على إعادة تصور المادة، وحث القادة على الترحيب بالمواهب العالمية”.

أما “فيما يتعلق بالمناخ، فقد حانت ساعة العمل الجماعي بالفعل.

العلم موجود.

ما نحتاجه الآن هو الشجاعة – شجاعة تتناسب مع ضخامة المهمة.

حتى نتمكن من منح الجيل القادم ليس فقط احتجاز الكربون، بل كوكبًا جديرًا بآمالهم”.

في حين ذكر تقرير للأمم المتحدة، الشهر الماضي، أن الكوكب قد دخل “عصر الإفلاس المائي العالمي”.

إذ يعيش ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان العالم في بلدان مصنفة على أنها تعاني من انعدام الأمن المائي أو انعدام الأمن المائي الحرج.

وجاء في التقرير: “لا يزال حوالي 2.

2 مليار شخص يفتقرون إلى مياه الشرب المُدارة بشكل آمن.

بالإضافة إلى 3.

5 مليار يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي المُدارة بشكل آمن.

فيما يعاني حوالي 4 مليارات شخص من ندرة شديدة في المياه لمدة شهر واحد على الأقل في السنة”.

ععلى سييل المثال في دولة “غرينادا” الكاريبية المكونة من ثلاث جزر، والتي دمرها إعصار بيريل في عام 2024.

يقدم اختراع ياغي بصيص أمل.

لا سيما بالنسبة لكارياكو وبيتيت مارتينيك اللتين تحملتا وطأة الكارثة وتواجهان تهديدًا ثلاثيًا يتمثل في العواصف والجفاف وتآكل السواحل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك