الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

اكتشاف علمي يهز السودان.. حول "إنسان سنجة" و"أبو حجر"

قناه الحدث
قناه الحدث منذ يومين

في اكتشاف أثار الدهشة، قلبت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Scientific Reports مفاهيم رسخت لعقود حول تاريخ الإنسان في السودان وأفريقيا. .فقد تبين أن جمجمة" إنسان سنجة" (Singa Skull)، المكتشفة عام 1924 على...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Scientific Reports أن جمجمة "إنسان سنجة" المكتشفة عام 1924 لا تتجاوز 39 ألف سنة، وليس 130 ألف سنة كما كان يُعتقد سابقاً. استخدم الباحثون تقنيات حديثة مثل التأريخ بالتحفيز الضوئي (OSL) ونماذج إحصائية متقدمة لتحديد العمر بدقة. هذا الاكتشاف يقلب المفاهيم الراسخة حول تطور الإنسان ومسارات الهجرة في أفريقيا.
  • جمجمة "إنسان سنجة" عمرها الحقيقي 39 ألف سنة وليس 130 ألف سنة كما كان يُعتقد
  • استخدم الباحثون تقنية التأريخ بالتحفيز الضوئي (OSL) ونماذج إحصائية متقدمة
  • الموقع المجاور "أبو حجر" يحتوي على رواسب أقدم بكثير تمتد من 117 ألف إلى 314 ألف سنة
من: فريق بحث دولي من ألمانيا، فرنسا، الولايات المتحدة، الصين، والسودان أين: سنجة وأبو حجر على ضفاف النيل الأزرق في السودان متى: الدراسة نُشرت حديثاً في مجلة Scientific Reports

في اكتشاف أثار الدهشة، قلبت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Scientific Reports مفاهيم رسخت لعقود حول تاريخ الإنسان في السودان وأفريقيا.

فقد تبين أن جمجمة" إنسان سنجة" (Singa Skull)، المكتشفة عام 1924 على ضفاف النيل الأزرق، لا تتجاوز 39 ألف سنة، بدلا من أكثر من 130 ألف سنة كما كان يُعتقد.

ولا يعد هذا الكشف مجرد تعديل رقمي في سجلات التأريخ، بل ثورة كاملة في فهم تطور الإنسان ومسارات الهجرة والاستيطان داخل القارة الإفريقية.

إذ لم يكتف فريق البحث الدولي بالاعتماد على المقارنات الشكلية التقليدية للجمجمة، بل استخدم تقنية التأريخ بالتحفيز الضوئي (OSL)، التي كشفت آخر مرة تعرضت فيها حبيبات الرمل للضوء قبل دفنها.

إلى جانب ذلك، استعان العلماء بنماذج إحصائية متقدمة تربط أعمار الطبقات الرسوبية بعمقها الجيولوجي، ما مكّنهم من تحديد عمر الجمجمة بدقة مذهلة، وكشف خطأ قراءات استمرت لعقود.

فأزاحت هذه المقاربة العلمية الافتراضات السابقة، بأن الجمجمة كانت في قلب المراحل المبكرة لظهور الإنسان العاقل، لتضعها في أواخر العصر الجليدي، أية مرحلة أكثر تقدما نسبيا في تاريخ البشرية.

كما كشفت الدراسة أن موقع أبو حجر المجاور يحتوي على رواسب أقدم بكثير، تمتد إلى 117 ألف إلى 314 ألف سنة، ما يخلق فجوة زمنية هائلة بين الموقعين.

وأطاح هذا الاكتشاف بالتصور الذي ظل سائداً لعقود، بأن سنجة وأبو حجر جزء من نفس الحقبة الزمنية.

فيما الحقيقة الآن، أن التاريخ الجيولوجي والبشري في المنطقة أكثر تعقيدا وتشابكا مما كان يظن العلماء.

فالجمجمة التي كانت تعتبر أحد أقدم الهياكل البشرية في أفريقيا، وتضع السودان في قلب مراحل ظهور الإنسان العاقل، تُعيد الآن رسم المشهد البشري بالكامل.

إذ وفق التقدير الجديد، إنسان سنجة عاش في فترة متأخرة نسبيا من التاريخ البشري، ما يفرض إعادة التفكير في مسارات الهجرة، انتشار الإنسان العاقل، ودوره في تشكيل القارة الأفريقية.

وقد نفذ الدراسة فريق دولي من مؤسسات بحثية رائدة في ألمانيا، فرنسا، الولايات المتحدة، الصين، والسودان، مع مساهمة مباشرة من الباحثين السودانيين، الدكتور خلف الله صالح من جامعة النيلين، والدكتور علي عيساوي.

وفي السياق، قال صالح ل" العربية.

نت/الحدث.

نت" إن" النتائج تكشف عن تعقيد أكبر في تاريخ الإنسان بمنطقة النيل الأزرق، وتعيد ترتيب التسلسل الزمني لموضع الجمجمة".

كما أكد أن" هذه ليست مجرد إعادة ترتيب، بل مراجعة شاملة للسياق التاريخي الذي بنيت عليه قراءات علمية متراكمة لعقود".

يذكر أنه في عام 1924، أثناء الحكم الثنائي الإنجليزي-المصري، عثر المستر بوند على قبر قديم قرب منزله في سنجة، بمحض الصدفة، ليجد جمجمة بشرية متحجرة ضمن رفات إنسان قديم.

ونُقلت الجمجمة إلى لندن حيث أظهرت الدراسات أهميتها في فهم أصل الإنسان واستيطانه في وادي النيل.

وعلى مدى عقود، أشارت الدراسات إلى عمرها بـ130 ألف سنة، قبل أن يأتي العلم الحديث ليكشف الحقيقة، ويبين أن الجمجمة أصغر بكثير مما كنا نظن.

هذا ولم تعد مدينة سنجة، الواقعة على بعد 250 كيلومترا جنوب الخرطوم، تعتبر مجرد موقع أثري عادي، بل مسرح لإعادة كتابة تاريخ البشرية.

فالنتائج الجديدة أكدت أن ما اعتقدناه عن البشر الأوائل في المنطقة، وما استقر في الكتب لعقود، انهار أمام أدوات العلم الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك