قالت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الأحد إن فتى فلسطينياً في الـ17 من عمره قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وأكدت الوزارة في بيان" وفاة الفتى محمد حنني (17 سنة) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال مساء أمس في بلدة بيت فوريك جنوب شرقي نابلس".
ورداً على طلب التعليق، قال الجيش الإسرائيلي إنه ينظر في الأمر.
وكان الهلال الأحمر قال في وقت سابق من الليلة الماضية إنه تعامل مع" إصابتين بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك أحدهما مصاب بالرأس وجارٍ إنعاش قلب ورئتين (أعلن عن وفاته لاحقاً) وإصابة بالقدم وجارٍ نقلهما إلى المستشفى".
وذكرت منظمة البيدر الحقوقية أن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة بيت فوريك" في أعقاب تصدي المواطنين لهجوم مستوطنين على أطراف البلدة".
والأربعاء الماضي أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة شاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 سنة ويحمل الجنسية الأميركية متأثراً بجراحه، بعد أن أطلق عليه مستوطن إسرائيلي النار في الضفة الغربية.
وندد مسؤول في السفارة الأميركية بالعنف قائلاً إنه" ليس لدى وزارة الخارجية الأميركية أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأميركيين في الخارج".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
وازدادت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بصورة حادة منذ بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ما يقارب 700 شخص نزحوا بسبب هجمات المستوطنين خلال عام 2026، موضحة أن تسعة فلسطينيين قتلوا داخل الضفة الغربية منذ بداية العام الحالي، بينما قتل 240 العام الماضي، وكذلك تشير البيانات إلى أن إسرائيلييْن قُتلا داخل الضفة الغربية عام 2025.
ونادراً ما تصدر إسرائيل لوائح اتهام في شأن عنف المستوطنين، وفي نهاية العام الماضي قالت منظمة المراقبة الإسرائيلية" يش دين" إن من بين مئات حالات العنف التي ارتكبها المستوطنون والتي وثقتها منذ السابع من أكتوبر 2023، لم يسفر سوى اثنين في المئة منها عن توجيه اتهامات، حيث قتل عدد من المواطنين الأميركيين على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين خلال العامين الماضيين داخل الضفة الغربية، بمن فيهم الناشطة عائشة نور إيجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك