وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

مصر حذرت والعلم أنصفها.. دراسة دولية تدق ناقوس خطر انهيار سد النهضة!

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام

لم يعد الحديث عن سد النهضة الإثيوبى، مجرد خلاف سياسى وقانونيا حول الحقوق التاريخية لمياه النيل، فحسب، وإنما صار ملفا أمنيا خطيرا يهدد بفناء قرى ومدن فى السودان، ويهدد مشروعات مياه حيوية فى مصر، ووصف م...

ملخص مرصد
دراسة دولية حديثة حذرت من احتمالية انهيار سد النهضة الإثيوبي، مؤكدة أن مصر كانت على حق في تحذيراتها المتكررة. الدراسة التي أعدها باحثون من عدة دول كشفت عن عيوب فنية خطيرة في سد السرج المكمل للسد الرئيسي، وتوقعت حدوث فيضانات كارثية تهدد ملايين السكان في السودان ومصر في حالة الانهيار.
  • دراسة أمريكية كشفت عن عيوب فنية خطيرة في سد السرج المكمل لسد النهضة
  • الدراسة توقعت حدوث فيضانات كارثية تهدد ملايين السكان في السودان ومصر
  • مصر طالبت سابقاً بضرورة إجراء دراسات وافية ومراجعات أمان دولية للسد
من: فريق بحثي دولي من أمريكا والصين والهند ونيبال ومصر أين: سد النهضة الإثيوبي على النيل الأزرق متى: صدرت الدراسة مؤخراً بعد تحذيرات سابقة منذ 2011

لم يعد الحديث عن سد النهضة الإثيوبى، مجرد خلاف سياسى وقانونيا حول الحقوق التاريخية لمياه النيل، فحسب، وإنما صار ملفا أمنيا خطيرا يهدد بفناء قرى ومدن فى السودان، ويهدد مشروعات مياه حيوية فى مصر، ووصف مخاطر السد بأنه «قنبلة مائية أخطر من القنابل النووية» لم يعد مجرد اتهامات سياسية وعنصر ضغط دبلوماسى، وإنما اتهامات حقيقية وفق دراسات وتقارير علمية دولية تحذر من سيناريو كارثى محتمل يتعلق بما يعرف بسد «السرج» وهو العنصر الإنشائى المهم والمكمل لسد النهضة، كونه مسؤولا عن حجز المياه فى البحيرة الاصطناعية العملاقة التى تحجز نحو 74 مليار متر مكعب، وضمان عدم تسربها عبر المنخفضات، مما يرفع الكفاءة التخزينية للسد الرئيسى، ويؤمن استقرار توليد الكهرباء، ويمنع غرق القرى المجاورة.

شرارة التحذيرات انطلقت فى نوفمبر 2011 عقب إعلان إثيوبيا بناء السد، عندها اتفقت كل من مصر والسودان وإثيوبيا على تشكيل لجنة دولية لمراجعة المشروع حملت اسم اللجنة الدولية للخبراء «IPoE» وضمت خبيرين من كل دولة من الدول الثلاثة، بجانب 4 خبراء دوليين مستقلين فى هندسة السدود والموارد المائية، وانتهت اللجنة من إعداد تقرير أعلنته فى 2013 بعد مراجعة دقيقة لكل الوثائق المرتبطة بإنشاء السد، علاوة على زيارة الموقع، وذلك بهدف تقييم سلامة المشروع علميا، وتأثيراته العابرة للحدود، بجانب رفع منسوب الثقة والطمأنينة لدولتى المصب.

حينها التقرير لفت الأنظار إلى نقاط غموض خطيرة حول مشروع السد، أبرزها نقص الدراسات التفصيلية المتعلقة بعناصر الأمان والتأثيرات البيئية والهيدرولوجية، مع عدم اكتمال البيانات المقدمة، وهنا ثارت الشكوك والمخاوف، وطالبت مصر - رغم ظروفها الداخلية بفعل حراك 25 يناير 2011 - بضرورة توقف المشروع لحين الانتهاء من الدراسات الوافية، واستعداد القاهرة للمشاركة فى هذه الدراسات وتقديم خبراتها الكبيرة فى هذا المجال، بما لا يؤثر على حصتها، وأيضا ضمان سلامة السد.

لكن الجانب الإثيوبى جعل ودنا من طين وأخرى من عجين، ولم يستمع للتحذيرات العلمية، ولا النصائح الدبلوماسية، واستمر فى بناء السد، وتعالت التحذيرات، ورصدت صور الأقمار الصناعية، عيوبا فنية فى جسد السد.

ومنذ أيام، صدرت دراسة حديثة عن السد لإحدى الجامعات الأمريكية الكبرى، أعدها فريق من الباحثين الدوليين من أمريكا والصين والهند ونيبال ومصر، واعتمدوا على تقنية رصد الأرض وصور وبيانات أقمار صناعية، ونماذج هيدرولوجية لتقييم وتحليل حالة سد «السرج» وتوصلوا لنتائج قلقة للغاية، أبرزها أن السد مقام فوق منطقة ذات تاريخ جيولوجى معقد، ووجود صدوع وفوالق ممتدة، وهو ما يشير إلى عدم استقرار الأرض، مع وجود تسرب مائى ضخم فى الصخور الجوفية بمعدل اقترب من 41 مليار متر مكعب، وظهور مناطق مياه جديدة قرب السد ما يؤشر إلى وجود تسريب، ورصد تشوهات فى جسم السد تصل إلى ما يقرب من 40 ملليمتر، بجانب احتمالية نشاط زلزالى مرتبط بامتلاء السد!

الجانب الأخطر الذى حذرت منه الدراسة عقب «محاكاة» فى حالة انهيار السد، هو حدوث فيضانات كارثية قد تصل إلى عمق عشرات الأمتار، وتهدد ملايين السكان فى السودان ومصر.

اعتمد الفريق البحثى فى «المحاكاة» على العيوب الفنية التى اكتشفوها عن سد «السرج» الداعم الرئيسى لسد النهضة، وأنه فى حالة انهياره - احتمالية ليست بعيدة - فإن الكتلة الهائلة من المياه ستندفع نحو السودان، لتدمر قرى ومدنا ومنشآت على طول النيل الأزرق، ما يمثل كارثة إنسانية واقتصادية كبرى!

ولن تكون مصر بمنأى عن أضرار انهيار السد، سواء على بحيرة ناصر أو السد العالى وبعض القرى والمدن، مع ارتفاع منسوب المياه.

الدراسة، صرخة قوية للعالم تؤكد أن مصر كانت تمتلك ناصية الحقيقة عندما حذرت مرارا وتكرارا فى دهاليز وقاعات كل المؤسسات الدولية المعنية، وطالبت المجتمع الدولى بالتحرك، وسط «عناد» الجانب الإثيوبى، وسيره عكس العلم بسرعة مفرطة، لذلك وبعد هذه الصرخة التى أطلقها فريق دولى من الباحثين، فى دراستهم، يجب على مصر أن تتبناها وتضعها أمام العالم، وتوظفها فى الضغط الدبلوماسى والقانونى، وتطالب بضرورة إجراء مراجعات أمان دولية، وآليات واضحة للمراقبة المشتركة، خاصة وأن الدراسة ذاتها دعت إلى ضرورة وضع إطار دولى لمراقبة المخاطر العابرة للحدود المرتبطة بالسد الإثيوبى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك