وعن أهم الأهداف التي سيختارها الجيش الأمريكي في ضرباته داخل إيران، قال هاروارد في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأمريكية: " أولاً، الصواريخ، فهي سلاحهم الأقوى والتي تعطيهم القدرة على بسط نفوذهم، ثانياً، حماية مضيق هرمز، وقدرتهم على زرع الألغام في الممرات المائية، وقواتهم البحرية القادرة على تهديد حركة الشحن الدولي التي تنقل النفط".
وأوضح العسكري الأمريكي أن الولايات المتحدة سوف تركز على العناصر التي تمارس القمع على الشعوب، وهم الحرس الثوري الإيراني، حيث منشآتهم وثكناتهم ومراكز قيادتهم وسيطرتهم، فهذه هي أولويات واشنطن بالترتيب".
ورداً على سؤال حول إمكانية الجيش الأمريكي القيام بذلك دفعة واحدة، قال هاروارد: " الأمر يعتمد على كيفية استجابتهم.
من الأمور التي شهدتها القوات المسلحة تطوراً غير مسبوق، حيث أصبحت قدرات الجيش غير مسبوقة".
أما فيما يتعلق بإمكانية قلب أنظمة عبر القوة العسكرية، قال هاروارد" يجب أن يكون هذا مرتبطاً بالديناميات الداخلية لإيران.
وكما رأينا، فقد طفح الكيل، وهذا النظام قتل من الناس في غضون أسابيع أكثر مما فقدناه في الحرب العراقية الإيرانية على مدى 15 عاماً في تلك الحروب، ولذلك مرة أخرى، يجب أن يكون هذا دعماً للشعب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك