العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

دينا عبد العليم تكتب: كان ياما كان ..الطلاق فى ثوب إنسانى عذب.. المسلسل يعيد طرح القضية من المنظور الأعمق بمزيد من الهدوء والوجع وكأنه هدوء مستمر بلا عاصفة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

اعتدنا في الدراما المصرية على متابعة مشاهد الطلاق وكأنها انفجار هائل في وجه الشاشات، خلافات وصراعات، نزاعات وقضايا، خيانة تشعل الحلقات الأولى لتضمن مقعدًا في مقدمة قوائم الترندات، لكن صناع مسلسل كان ي...

ملخص مرصد
مسلسل "كان يا ما كان" يقدم رؤية إنسانية مختلفة لقضية الطلاق بعيدًا عن الصراعات التقليدية، حيث يصور الانفصال كخسارة مشتركة بين زوجين تاه كل منهما عن الآخر تدريجيًا دون وعي. العمل يركز على المساحات الصامتة والنظرات المعبرة أكثر من الحوار الصاخب، محولًا الطلاق من مشهد صدامي إلى تأمل وجودي رقيق.
  • يصور المسلسل الطلاق كخسارة مشتركة وليس انتصارًا أو عقابًا
  • يتجنب توزيع الاتهامات بين الزوجين ويقدمهما كضحيتين للتباعد التدريجي
  • يستخدم الصمت والنظرات المعبرة أكثر من الحوار الصاخب لنقل المشاعر
من: صناع مسلسل "كان يا ما كان" أين: الدراما المصرية

اعتدنا في الدراما المصرية على متابعة مشاهد الطلاق وكأنها انفجار هائل في وجه الشاشات، خلافات وصراعات، نزاعات وقضايا، خيانة تشعل الحلقات الأولى لتضمن مقعدًا في مقدمة قوائم الترندات، لكن صناع مسلسل كان يا ما كان اختاروا طريقًا آخر، أكثر صعوبة، أكثر هدوءًا، وأكثر وجعًا.

لم يضعنا العمل أمام خصمين، بل أمام زوجين تاه كل منهما عن الآخر وربما عن نفسه، دون أن يدري متى بدأ التيه، تباعدا خطوة فخطوة، فصار التباعد فجوة اتسعت عبر السنوات دون وعي، وأرغمتهما على الطلاق الذي شاهدناه في ثوب جديد أكثر إنسانية، فهو هنا ليس عقابًا ولا انتصارًا، بل خسارة مشتركة بين طرفين، الأول زوجة وأم تبحث من خلاله عن نموذج مختلف لنفسها، والثانى زوج عاشق لزوجته وموجوع بهدم بيته ومتمسك أكثر بدوره كأب محب لابنته.

لم يهتم المسلسل بتوزيع الاتهامات؛ فالزوج ليس نموذجًا للأب القاسي، ولا الزوجة صورة للتمرد أو الأنانية، لا توجد خيانة، لايوجد مذنب وبرئ، لا يمكنك الانحياز لطرف على حساب الآخر، ولا تتمنى انتصار طرف على الآخر.

وهنا تجد نفسك مع الزوجين في نفس المنطقة الرمادية، لا تجد منطقًا واضحًا للطلاق، لكنه ضرورة، تتوجع لهما وتتعاطف معهما بنفس القدر.

الشاعرية في معالجة قضية الطلاق لا تأتي من حوار أو أداء، بل من المساحات الفارغة بين الجمل، من النظرات التي لا تجد كلمات، ومن الصمت الذي يبدو أحيانًا أبلغ من الحوار.

العمل لا يصرخ ليقنعنا بالألم، بل يهمس فنقترب أكثر لنصغي.

عنوان العمل نفسه يحمل دلالة.

“كان يا ما كان” ليست فقط افتتاحية لحكاية قديمة، بل اعتراف ضمني بأن هناك زمنًا مضى، وذكريات كانت يومًا حاضرة ودافئة.

الطلاق هنا ليس نهاية قصة حب فاشلة، بل نهاية مرحلة كاملة من العمر، بكل تفاصيلها.

بهذا الطرح، يقدّم المسلسل رؤية مختلفة لقضية استُهلكت دراميًا.

يحوّل الطلاق من مشهد صدامي إلى تأمل إنساني رقيق دون إدانة أو تبرئة، ومن قضية قانونية إلى سؤال وجودي: كيف يتباعد اثنان كانا يومًا قريبين إلى هذا الحد؟ وربما هنا تكمن قوة العمل الحقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك