نجحت بعثة آثار مصرية أمريكية تعمل في منطقة الأشمونين، في إعادة ترميم تمثال للملك رمسيس الثاني، وتركيبه في موضعه الأصلي، أمام المدخل الشمالي لمعبده في المنطقة الأثرية الأشهر بمحافظة المنيا.
وكانت البعثة قد نجحت في الكشف عن الجزء العلوي من التمثال في فبراير عام 2024، قبل أن تشرع في عمليات ترميم شاملة لتركيبه في موضعه الأصلي فوق الجزء السفلي من التمثال، وإعادته إلى مكانه أمام المدخل الشمالي للمعبد.
يبلغ ارتفاع التمثال بعد الترميم نحو 6.
7 متر، بينما يصل وزنه إلى أكثر من 40 طناً، وهو مصنوع من الحجر الجيري، ويتكون من أربعة أجزاء رئيسية هي جسد التمثال المكسور إلى نصفين، إضافة إلى القاعدة المكونة من ثلاث كتل حجرية ضخمة، فضلاً عن الأساسات السفلية غير المنقوشة.
وتضمّنت أعمال الترميم، التي بدأت في سبتمبر من العام الماضي، فك الأجزاء التي تعاني الميلان، وتقوية الأحجار وترميمها، ثم إعادة تركيبها في موضعها الأصلي وفقاً للتسجيلات العلمية.
وتسهم إعادة تمثال رمسيس الثاني إلى واجهة معبده بمنطقة الأشمونين، في إبراز القيمة التاريخية والأثرية لمواقع محافظة المنيا، بما يدعم جهود تنشيط السياحة الثقافية وإثراء التجربة السياحية للزوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك