وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

يوم في سفر الامة الخالد

وكالة عمون الإخبارية
2

في مثل هذا اليوم 22 شباط من عام 1958 تم توقيع مشروع الوحدة بين مصر وسوريا لتصبح الجمهوريه العربية المتحدة وقع الاتفاق الرئيس السوري شكري القوتلي والرئيس المصري جمال عبد الناصر.تنازل القوتلي بالرئاسة...

ملخص مرصد
في 22 شباط 1958 تم توقيع مشروع الوحدة بين مصر وسوريا لتشكيل الجمهورية العربية المتحدة، حيث تنازل الرئيس السوري شكري القوتلي عن الرئاسة للرئيس المصري جمال عبد الناصر. استمرت الوحدة حتى 28 أيلول 1961 عندما حدث الانفصال الدموي. بعد 68 عاماً على المشروع، يطرح السؤال عن المستفيد من الانفصال وإعادة الأمور إلى ما قبل 22 شباط 1958.
  • في 22 شباط 1958 تم توقيع مشروع الوحدة بين مصر وسوريا
  • تنازل الرئيس السوري شكري القوتلي بالرئاسة للرئيس جمال عبد الناصر
  • استمرت الوحدة حتى 28 أيلول 1961 عندما حدث الانفصال الدموي
من: مصر وسوريا

في مثل هذا اليوم 22 شباط من عام 1958 تم توقيع مشروع الوحدة بين مصر وسوريا لتصبح الجمهوريه العربية المتحدة وقع الاتفاق الرئيس السوري شكري القوتلي والرئيس المصري جمال عبد الناصر.

تنازل القوتلي بالرئاسة للرئيس عبد الناصر.

استمرت الوحدة حتى 28 ايلول من عام 1961 وكان الانفصال دموي في تلك اللية الماطرة.

كتب الكثير عن الوحدة وعن حسناتها وكذلك عن الكثير من سيئاتها من وجهه نظر اخرى.

كانت مقدمه لوحدة عربية شاملة وتم اجهاض الوحدة بالمال العربي والتخطيط الغربي وادوات تنفيذ كثيرة منها استخباراتيه واخرى سياسية وثالثة اقتصاديه وغيرها.

والان وبعد 68 عاما على المشروع وبعقلية الحاضر ووعيه وكل ما نشر وكتب وكل ما سمعنا من احاديث شفوية عن تلك الوحدة نطرح السؤال المؤلم: لمصلحة من كان الانفصال ومن المستفيد من اعادة الامور الى سابق عهدها قبل 22 شباط 1958 وهو يوم اعلان الوحدة؟هناك الكثير مما ينبغي ان يكتب ويقال وهناك من الاحاديث الشفوية والمكتوبة عن الانفصال والوحدة معا.

بعض المسلسلات التلفزيونيه اشارت الى اخطاء وعيوب واثار سلبية جراء الوحدة وهذة مسلسلات سورية في معظمها وبثت في عهد حافظ الاسد وكما ان هناك مسلسلات وافلام اخرى مجددت وتغنت بالوحدة ومعظمها مصرية.

اذا كان الحكم على الماضي بوعي الحاضر فيه ظلم للماضي ولكن في حالة الحكم على الوحدة المصرية السورية فان الحكم عليها اليوم يجعلها شمعة مضيئة من وجهة نظر البعض.

بقى ان نشير الى ان اسم الجمهوريه العربية المتحدة ظل متداولا في وسائل الاعلام فيما يخص مصر حتى عام 1971 حين قرر السادات ارجاع الاسم الى جمهوريه مصر العربية.

التاريخ ليس ملكا لاحد وحين نكتب من وجهة نظر المنصف وليس القادح او المادح تكون الكتابه بتجرد تام لاخذ العبر والاستفادة من كل شى وهذا سبيلنا وغايتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك