كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”: أدري حروفي هذه لن تصمدا إن أدرَكتْ أنَّا سنمدحُ أحمدا ! أدري سيُخجلُها انكسارُ ضيائِها المخفوتِ لو نورٌ لأحمدَ قد بدا أدري سترتبكُ ارتباكاً إن أنا حاولتُ سوف تظلُّ أبياتي سُدى ماذا عساي أُضيفُ من بعدِ الذي قال الألى مدحوا الحبيبَ محمدا ! أنَّى لأحرفي القصيرةِ سيِّدي أن ترتقي المرقى العليَّ الأبعدا أنَّى لها وهي العيَّيةُ منطقاً أن تستطيعَ تميُّزا وتفرُّدا ! أنَّى لها وهي القليلُ عديدُها ألَّا تُعيدَ المستعادَ مُجدَّدا يا سيدي ما جئتُ مادحةً فقط أمّلتُ صحبةَ من بمدحِكَ قد شدا ! جرَّبتُ حتي جفَّ حبري إنَّما ظلَّ الذي قد قلتُ لا يروي الصدى وركضت في سهل الكلام لعلني أصطاد معنىً في البلاغة أوحدا لكنْ عجزتُ وأنت أرفعُ من مشتْ قدماه فوق الأرضِ يا علمَ الهدى قصُر الكلامُ عن امتداحِكَ مثلما قصُرتْ يدٌ عن أن تطالَ الفرقدا ! صلوات ربي وسلامه عليه السمراء روضة الحاج.
كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”: أدري حروفي هذه لن تصمدا إن أدرَكتْ أنَّا سنمدحُ أحمدا ! أدري سيُخجلُها انكسارُ ضيائِها المخفوتِ لو نورٌ لأحمدَ قد بدا أدري سترتبكُ ارتباكاً إن أنا حاولتُ سوف تظ...
ملخص مرصد
كتبت شاعرة السودان الأولى روضة الحاج قصيدة تعبر فيها عن عجزها عن مدح النبي محمد، مؤكدة أن كلماتها لن تضيف جديداً بعد ما قيل في مدحه. تصف الشاعرة حروفها بالقصيرة والعيية، وتعترف بأنها جربت الكتابة حتى جف حبرها دون أن تروي الصدى.
- روضة الحاج تصف حروفها بالقصيرة والعيية في مدح النبي محمد
- الشاعرة تعترف بعجزها عن الإضافة بعد ما قيل في مدح النبي
- تؤكد أنها جربت الكتابة حتى جف حبرها دون أن تروي الصدى
من: روضة الحاج
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك