يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

أبعاد التنمية المستدامة في دول حوض النيل.. إصدار جديد يستلهم عبقرية التاريخ ورهانات المستقبل بهيئة الكتاب

صدى البلد
صدى البلد منذ يومين

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب جديد بعنوان «أبعاد التنمية المستدامة وسياساتها في دول حوض النيل» للدكتور حمدي بدين، يتناول فيه مفهوم التنمية المستدامة من منظور تاريخي واستراتيجي، ويرب...

ملخص مرصد
صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب بعنوان «أبعاد التنمية المستدامة وسياساتها في دول حوض النيل» للدكتور حمدي بدين، يربط بين الجذور الحضارية المصرية القديمة والرؤى المعاصرة للتنمية. يستعرض الكتاب عبقرية المكان المصري عبر العصور، مؤكدًا أن وعي المصري القديم ببيئته وموارده شكّل أساسًا مبكرًا لمفهوم التنمية المستدامة. وينتقل إلى التعريف المعاصر للتنمية المستدامة، بوصفها عملية تطوير للإنتاج السلعي والخدمي، وإدارة الموارد الطبيعية بأسلوب يضمن عدم استنزافها أو إهدارها.
  • صدر كتاب «أبعاد التنمية المستدامة وسياساتها في دول حوض النيل» عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
  • يربط الكتاب بين الجذور الحضارية المصرية القديمة والرؤى المعاصرة للتنمية المستدامة.
  • يسلط الضوء على دور مصر في محيطها الأفريقي ودول حوض النيل لتحقيق تنمية متكاملة.
من: الدكتور حمدي بدين أين: مصر

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب جديد بعنوان «أبعاد التنمية المستدامة وسياساتها في دول حوض النيل» للدكتور حمدي بدين، يتناول فيه مفهوم التنمية المستدامة من منظور تاريخي واستراتيجي، ويربط بين الجذور الحضارية المصرية القديمة والرؤى المعاصرة للتنمية في الإطارين الإقليمي والدولي.

ويستعرض الكتاب عبقرية المكان المصري عبر العصور، مؤكدًا أن وعي المصري القديم ببيئته وموارده شكّل أساسًا مبكرًا لمفهوم التنمية المستدامة قبل شيوع المصطلح حديثًا، فمنذ عصور ما قبل الأسرات وحتى نهاية الدولة الفرعونية، حرص المصري على تنظيم مواسم الزراعة، ووضع التقويم المرتبط بدورات الفيضان والظواهر الفلكية، بما يضمن ترشيد استغلال الموارد الطبيعية، والحفاظ على خصوبة الأرض وجودة الإنتاج.

ويشير المؤلف إلى أن إدارة مياه النيل في مواسم الفيضان، وتصريف الفائض وادخاره، والحفاظ على التربة من الملوحة والانجراف أو التصحر، تمثل نماذج عملية لممارسات تنموية مستدامة سبقت المفاهيم الحديثة بقرون طويلة.

فالتنمية، وفقًا للكتاب، ليست مجرد مصطلح معاصر، بل ممارسة تاريخية ارتبطت بوعي المصري بأرضه وحرصه على ديمومة عطائها للأجيال المتعاقبة.

وينتقل الكتاب إلى التعريف المعاصر للتنمية المستدامة، بوصفها عملية تطوير للإنتاج السلعي والخدمي، وإدارة الموارد الطبيعية من أرض ومياه ومعادن، بأسلوب يضمن عدم استنزافها أو إهدارها، ويحقق التوازن بين تلبية احتياجات الحاضر وصون حقوق الأجيال القادمة، ويؤكد المؤلف أن اتساع المفهوم منذ ثمانينيات القرن العشرين جاء استجابة لمخاطر الاستهلاك الجائر للموارد، وما ترتب عليه من اختلالات بيئية وانقراض بعض الأنواع النباتية والحيوانية.

كما يتناول الكتاب السياسات الدولية المعنية بالتنمية المستدامة، خاصة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي أطلقتها الأمم المتحدة، باعتبارها إطارًا استراتيجيًا شاملًا لتحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وتصحيح المسارات التنموية التي أفرزتها القرون الماضية.

وفي سياق إقليمي، يسلط المؤلف الضوء على دور مصر في محيطها الأفريقي، خاصة في دول حوض النيل، مؤكدًا أهمية التعاون والتنسيق المشترك لتحقيق تنمية متكاملة تعود بالنفع على شعوب المنطقة، ويتوقف عند الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الدولة المصرية لتعزيز الشراكات الأفريقية، وفتح قنوات اتصال دائمة، وتدعيم التعاون العلمي والفني والتدريبي.

ويرى الكتاب أن نهر النيل ظل عبر التاريخ محور الاهتمام المصري، وركيزة الأمن القومي، ما يفسر حرص الدولة على توثيق علاقاتها مع دول الحوض على المستويين الرسمي والشعبي.

ويخلص إلى أن التنمية المستدامة في هذا الإطار لا تنفصل عن التاريخ والجغرافيا، بل تستند إلى وعي حضاري متراكم، يجعل من الحفاظ على الموارد وتنميتها مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، ضمانًا لاستمرار العطاء وتحقيق الرفاه للأجيال المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك