قال ميرزاد حاجم، المحاضر في العلوم السياسية، إن أوروبا تواجه عبئًا ماليًا طويل الأمد نتيجة استمرار الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا.
ضغوط اقتصادية على الدول الأوروبية.
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة إكسترا لايف أن الدعم الأوروبي يعتمد بشكل متزايد على القروض المضمونة بميزانية الاتحاد الأوروبي وأرباح الأصول الروسية المجمدة، ما يخلق ضغوطًا اقتصادية على الدول الأوروبية وسط أزمة عالمية خانقة.
وأشار إلى وجود انشقاق في الصف الأوروبي بشأن استمرار الدعم لأوكرانيا، خصوصًا بعد تورط النظام الأوكراني في عمليات فساد وعدم فعالية الدعم المقدم، ما يزيد من تعقيد الموقف المالي والسياسي لأوروبا، لافتًا، إلى أن هذا العبء قد يثقل كاهل أوروبا إذا استمر الدعم على المدى الطويل، خصوصًا مع تراجع الدور الأمريكي في الأزمة.
تحول جذري في العقيدة الدفاعية الأوروبية.
وذكر، أن الحرب الحالية أدت إلى تحول جذري في العقيدة الدفاعية الأوروبية، مع انتهاء عصر الاعتماد على المظلة الأمريكية والغاز الروسي الرخيص.
وأوضح أن ميزانيات التسلح الأوروبية قفزت من 218 مليار دولار في عام 2021 إلى 326 مليار دولار في عام 2024، مع توقع زيادة مستمرة في الإنفاق العسكري، ما يعكس ضغوطًا اقتصادية وأمنية على الدول الأوروبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك