قال الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه من أفضل الأعمال في شهر رمضان التنوع في العبادات.
وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع" فيتو" أن العبادات في شهر رمضان ليست صلاة وصيام وقراءة قرآن فقط، مشيرا إلى أن رمضان مليء بالعبادات مثل؛ جبر الخواطر ولو بالكلمة، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الكلمة الطيبة صدقة”.
وأضاف عرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما يجبر خواطر الناس، فقد وصفه عبد الله بن أبي أوفى وقال: “لم يُسأل النبي عن شيء وقال لا”.
دار الإفتاء توضح حكم صيام تارك الصلاة.
ومن جانب آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صيام تارك الصلاة.
وقال دار الإفتاء إنه من المعلوم أنَّه يجب على كلِّ مسلم أنْ يؤدي جميع الفرائض التي فرضها الله عليه؛ حتى يصلَ إلى تمام الرضا من الله، والرحمة منه، وحتى يكون قربه من الله وزيادة ثوابه وقبوله أوفر ممَّن يؤدي بعضها ويترك البعض الآخر، وتكون صلته بالله أوثق، إلا أنَّه لا ارتباط بين إسقاط الفرائض التي يؤديها والفرائض التي يتهاون في أدائها، فلكلٍّ ثوابه ولكلٍّ عقابه.
فمَنْ صام ولم يُصَلِّ سقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله عليه؛ كما أنَّ عليه وزر ترك الصلاة، يلقى جزاءه عند الله.
وأكدت الإفتاء أنه ممَّا لا شك فيه أنَّ ثواب الصائم المُؤَدِّي لجميع الفرائض، والمُلْتَزِم لحدود الله أفضلُ من ثواب غيره وهو أمر بدهي.
فالأول: يُسْقِطُ الفروض، ويرجى له الثواب الأوفى؛ لحسن صلته بالله.
والثاني: لا ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض، وليس له ثواب آخر إلا مَن رحم الله وشمله بعطفه وجوده وإحسانه؛ فيكون تَفَضُّلًا منه، ومِنَّة لا أجرًا ولا جزاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك