بدأ المشهد حين اقترب رؤوف من السيارة مخاطباً حبيبية: “اطلعي كلميني”، لترد متسائلة: “بتعمل إيه هنا يا رؤوف؟ ” — سؤال أعاد فتح باب المواجهة.
أجاب رؤوف بنبرة تحمل تحدياً: “أنا المفروض أسألك السؤال دا”، لترد حبيبية بحدة: وأنت مالك؟
تصاعد الحوار حين قال رؤوف: “لو في بطن الحوت هعرف أجيبك يا حبيبة”، في إشارة رمزية إلى إصراره على الوصول إلى الحقيقة.
لكن حبيبية ردت بثقة: “أنا هنا بمزاجي، والمرة دي مش هتعرف تاخدني غصب عني زي ما عملت زمان”، ملمحة إلى أحداث ماضية أثرت في علاقتهما.
في المقابل، حاول رؤوف إظهار جانب من شخصيته حين قال: “مع إني بكرة اسم رؤوف قوي بس بحبه لما تنطقيه”، قبل أن يضيف جملة غامضة: “احب اقولك إن ضهرك مكشوف.
محدش هيقدر يحمي ضهرك”، ما يفتح باب التساؤلات حول تهديد ضمني أم نصيحة مشوبة بالتحذير.
اختتمت حبيبية المشهد بإعلان موقفها الواضح: “هو إنت مبتحسش؟ بعد السنين دي كلها عمري ما حبيتك وبحبه هو”، في إشارة إلى شخصية أخرى تُدعى راغب، مؤكدة أنها اختارت البقاء بإرادتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك