الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد قناه الحدث - "الحدث.نت" تكشف ملامح قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربية نت - "كيان السعودية" تخسر 685.5 مليون ريال بالربع الرابع من 2025 العربي الجديد - أزمة الخرائط بين العراق والكويت تطاول الطاقة والموانئ
عامة

السيد فضل الله: قرارات الحكومة تهدد الأمن الاجتماعي والعجز لا يُسدّ من جيوب الفقراء

قناة المنار
قناة المنار منذ يومين

عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي، بعنوان: «شهر رمضان وتعزيز البعد الإنساني»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنط...

ملخص مرصد
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي بعنوان «شهر رمضان وتعزيز البعد الإنساني»، دان خلاله الاعتداءات الصهيونية المتكررة على جنوب الوطن والبقاع، واستغرب إصرار الحكومة على قراراتها الضريبية الخاطئة التي تهدد الأمن الاجتماعي، مؤكداً أن العجز لا يُسدّ من جيوب الفقراء بل من خلال خطة إصلاحية شاملة.
  • دان الاعتداءات الصهيونية المتكررة على جنوب الوطن والبقاع ودعا الحكومة لاستنفار كل طاقاتها
  • استغرب إصرار الحكومة على قراراتها الضريبية الخاطئة التي قد تنذر بانفجار اجتماعي
  • أكد أن العجز لا يُسدّ من جيوب الفقراء بل من خلال خطة إصلاحية ومالية شاملة
من: العلامة السيد علي فضل الله أين: المركز الإسلامي الثقافي

عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي، بعنوان: «شهر رمضان وتعزيز البعد الإنساني»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.

ودان الاعتداءات الصهيونيّة المتكرّرة على جنوب الوطن والبقاع، داعياً الحكومة إلى استنفار كلّ طاقاتها وقدراتها على مختلف الصعد، وعدم حصر المعالجة بموضوع حصرية السلاح، لأنّ هذا العدو يسعى إلى تحقيق مكاسب تتجاوز هذا العنوان إلى ما هو أبعد منه وإلى عدم تقديم أيّ تنازلات، والإسراع في إنجاز ما وعدت به اللبنانيّين، ولا سيّما إعداد استراتيجيّة أمن وطني قادرة على مواجهة التحدّيات التي تستهدف سيادة الوطن وثرواته، وحماية أبنائه من هذا العدوان المستمر.

واستغرب إصرار الحكومة على قراراتها الضريبيّة الخاطئة، مشيرا إلى انها أطلقت على نفسها اسم «حكومة الإصلاح والإنقاذ»، لا حكومة فرض الضرائب من دون دراسة عميقة لتداعياتها الخطيرة والسلبية على الإنسان في هذا الوطن، بما قد ينذر بانفجار اجتماعي.

ودعا إلى رفع الصوت عالياً لمواجهة هذه القرارات لما لها من آثار خطيرة على الأمن الاجتماعي، إذ قد تخدم فئة معيّنة على حساب سائر الطبقات، مؤكدا أنّ الاعتراض على هذه السياسات نابع من الحرص على الوطن، مشدّداً على أنّ العجز لا يُسدّ من جيوب الفقراء، بل من خلال خطّة إصلاحيّة وماليّة شاملة تأخذ في الاعتبار إصلاح النظام الضريبي، ومعالجة الهدر واستعادة حق الدولة في الأملاك البحرية وترشيد الإنفاق، وتعزيز الجباية، وسائر الإجراءات الكفيلة بتحقيق العدالة والاستقرار.

كما دعا الجهات الرقابيّة وحماية المستهلك إلى التحرّك العاجل لمكافحة الفلتان في الأسعار وموجة الغلاء التي تضرب الأسواق، حمايةً للمواطنين وصوناً للاستقرار الاجتماعي.

استهلّ اللقاء بالتأكيد أنّ أهمّ ما أودعه الله في هذا الشهر هو فريضة الصيام، “هذه الفريضة التي دعانا إليها لتحمّل مشقّتها بالصبر والاحتساب.

غير أنّ السؤال الذي يُطرح عادة: لماذا هذا التأكيد على الصيام، وما سرّ الاهتمام الذي حظي به الصائمون؟ هل هو مجرّد الامتناع عن الطعام والشراب وسائر المفطّرات، أم أنّ هناك أهدافاً ومقاصد أعمق أرادها الله من وراء هذه الفريضة؟ ”.

وأضاف: “إن الأحاديث أشارت بوضوح إلى أنّ الهدف من الصيام هو إيقاظ الحسّ الإنساني والروحي والأخلاقي، وأن نعيش هموم الناس ومشكلاتهم، من خلال إحساس الأغنياء بجوع الفقراء ومعاناتهم.

فالغنى وما يملكه الإنسان قد يجعله غافلاً عمّا يكابده الآخرون حين لا يجدون ما يسدّ حاجتهم، فيظنّ أنّ الناس يعيشون كما يعيش.

ومن هنا جاءت هذه الفريضة لتزرع في النفوس الإحساس بمعاناة الفقراء، وتدفع إلى تحمّل المسؤولية تجاههم، بما يعزّز الترابط بين الصيام ومساعدة المحتاجين”.

وتابع: “إنّنا أحوج ما نكون إلى تعزيز الإحساس بالمسؤوليّة تجاه من يعانون في واقعنا، وإلى التحرّر من الأنانيّة التي تدفع الإنسان إلى التفكير في نفسه وتلبية احتياجاته ولو على حساب الآخرين، وتغذّي روح الجشع والاحتكار من دون الالتفات إلى آثار ذلك على المستضعفين.

وهذا ما يساعد على مواجهة الواقع الاقتصادي والمعيشي الصعب، حيث يزداد الفقراء فقراً والأغنياء غنى، ما يستدعي تكاملاً وتعاوناً حقيقيّين للقيام بهذه المسؤوليّة.

وأكّد أنّه مع الحرص على استمرار المبادرات الفرديّة وتشجيعها لضرورتها، فإنّ الأساس يكمن في تعزيز المبادرات الجماعيّة المنظّمة”.

وشدّد على ضرورة أن نتذكّر دوماً أنّ شهر رمضان هو شهر الحدّ من الطعام والشراب لا الإفراط فيهما، وهو شهر اغتنام الوقت لا إضاعته، شهر التهدئة لا التعصيب والانفعال، شهر الانفتاح والانشراح لا الانغلاق والانكفاء.

وختم: “هنيئاً لكلّ الصائمين الذين يصومون عن الطعام والشراب، ويصومون معهما عن كلّ حرام… هنيئاً للذين يجعلون شهر رمضان ساحتهم لبلوغ أعلى درجات رضوان الله ومحبّته… هنيئاً للذين يفكّرون منذ اليوم الأوّل كيف يخرجون من شهر رمضان وقد حملوا لأنفسهم زاداً وفيراً للدنيا والآخرة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك