في الرابع من رمضان من عام ١٤٤٧هـ، وفي ليلةٍ من لياليه النيّرة السعيدة، أقام “نادي مُلتقى المُبدعين الثقافي” أمسيته الفريدة الشيّقةُ المُفيدة، بعنوان ( بلاغة القرآن الكريم وإعجازه)، والتي قدّمها سعادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز العمار، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، بين حضورٍ مُثقّف من سادات وسيّدات النادي المُهتمّين باللغة العربية و إعجاز القرآن البلاغي.
تناول الأستاذ الدكتور محاور متينة غنيّة في فحواها، ابتدأت بمُقدّمةٍ عن صلةِ القرآن بشهر رمضان، والإعجاب الذي حظي به في فؤاد كل من سمعه منذ نزولهِ، ومرورًا بضربِ أروع الشواهد والأمثلة التي تهزّ الأفئدة وتدعوها لتدبّر كتاب الله والتفكّر في آياته، وانتهاءً بتلخيص علم البلاغة وإبراز أهميته ومكانته في اللغة العربية؛ فضلاً عن الدعوة إلى قصد مناهل البلاغة وأولها المصدر الرباني -ألا وهو كتاب الله- ثم تأتي من بعده كتب البلاغة الأخرى.
ولقد ألقاها بحصافة وبراعة على مسامع الحضور، وأنبت أثرها الطيّب في النفوس، وقد جمع ما بين العلم النافع والتفاعل الحي مع المُستمعين وحصيلةٍ رحبةٍ ثريّةٍ وقّادة.
كما شهِدت الأمسية تفاعلاً طيّبًا وكريمًا من حضوره، ومُشاركات إثرائية قيّمة، أضفت للجوّ نوعًا من الأنسِ والدفء والمعرفة المُتبادلة الثمينة.
وفي الختامِ، اختتم النادي أمسيتهُ البديعة بلونٍ عذب من الشُكر الجزيل وجّههُ لسعادة الأستاذ الدكتور أولاً على ما قدّمهُ من علم مُثمرٍ يصبُّ في قريحة كلِّ مُهتمٍ ويُسهم في إثراء الحصائل المعرفية، ثم للحضور ثانيًا على حُسنِ استماعهم وتفاعلهم المُميّز الذي أضفى للأمسية رونقًا باسمًا مُفعمًا بالحيوية والنجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك