الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

دراما رمضان تستحضر مآسي السجون في عهد عائلة الأسد

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ يومين

وتستحوذ السجون تحديدا وما شهدته أقبيتها وزنازينها من جرائم تعذيب وإخفاء قسري وإعدامات على اهتمام صناع الدراما، بعدما كانت معالجتها من المحرمات قبل الإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي حكمت عائلته البلاد لع...

ملخص مرصد
تستحوذ السجون السورية، وخاصة سجن صيدنايا، على اهتمام صناع الدراما الرمضانية بعد سقوط نظام الأسد، حيث تُصوّر مسلسلات تجارب المعتقلين والتعذيب والإخفاء القسري. وقد أثارت هذه الأعمال جدلاً واسعاً، حيث رفضت عائلات المعتقلين تحويل مأساتهم إلى مادة درامية، مطالبة بتحقيق العدالة في المحاكم بدلاً من ذلك.
  • تُصوّر مسلسلات رمضانية تجارب المعتقلين في سجن صيدنايا والتعذيب والإخفاء القسري
  • أثارت هذه الأعمال جدلاً واسعاً، حيث رفضت عائلات المعتقلين تحويل مأساتهم إلى مادة درامية
  • تستعيد المسلسلات هيمنة الحكم السوري السابق على حياة اللبنانيين خلال فترة الاحتلال السوري للبنان
من: صناع الدراما السورية واللبنانية، عائلات المعتقلين أين: سوريا ولبنان متى: موسم رمضان 2024

وتستحوذ السجون تحديدا وما شهدته أقبيتها وزنازينها من جرائم تعذيب وإخفاء قسري وإعدامات على اهتمام صناع الدراما، بعدما كانت معالجتها من المحرمات قبل الإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي حكمت عائلته البلاد لعقود بقبضة من حديد.

في بلدة زوق مكايل شمال شرق بيروت، تحوّل معمل صابون مهجور إلى نسخة عن سجن صيدنايا، تُصوّر فيه الحلقات الأخيرة من مسلسل" الخروج إلى البئر" الذي يستعيد عصيانا شهيرا شهده السجن عام 2008، وأسفر عن مقتل العشرات.

ويقول مخرج المسلسل الأردني محمّد لطفي لوكالة فرانس برس" سجن صيدنايا بالنسبة إلى السوريين هو المكان المظلم المليء بالقصص".

ويضيف: " نركز في العمل على جزئية في مرحلة تاريخية معينة هي عصيان 2008، عندما انتفض السجناء على الجنود وسيطروا على السجن وحصلت مفاوضات بينهم وبين جهاز المخابرات السورية".

في أحد مشاهد الحلقة الأولى، يتعرض المعتقلون فور وصولهم إلى سجن صيدنايا لـ" ترحيب" على طريقة السجانين: إهانات وشتائم وضرب وحشي، قبل أن يخاطبهم آمر السجن بالقول" هذا (المكان) لا يسمى سجنا، اسمه مطهر"، مضيفا" إما ان تطهروا أرواحكم وعقولكم من الأفكار الخبيثة، وإما سأدعكم تشتهون نار جهنم ولا ترونها".

يعدّ سجن صيدنايا من أكبر السجون في سوريا، وكان مخصصا للمعتقلين السياسيين وسجناء الحق العام، وقد وصفته منظمات حقوقية بأنه" مسلخ بشري".

تقدّر رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا عدد من دخلوه منذ انطلاق احتجاجات العام 2011 بنحو ثلاثين ألفا، عدا عمن دخلوه قبل ذلك، لم يخرج منهم على قيد الحياة سوى ستّة آلاف فقط، بعد سقوط الأسد في ديسمبر 2024.

في المشهد الأول من المسلسل، يظهر الممثل السوري جمال سليمان، بدور السجين سلطان، في حوار قاس مع أفراد أسرته، قبل أن يقفز بطلب منهم إلى بئر عميقة، في مشهد يعكس الصراعات والضغوط التي تحاصر عائلات المعتقلين في سوريا، لذنب وحيد: أنها عائلة معتقل، قد تجهل مصيره لسنوات وتتخبط بين فروع الأمن بحثا عن أثر له.

يعرض مسلسل آخر بعنوان" القيصر، لا زمان ولا مكان"، شهادات وتجارب من داخل المعتقلات خلال سنوات الحرب.

ومنذ عرض حلقته الأولى، أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

فعرض مسلسلات توثق تجارب المعتقلين يثير انتقادات عائلات لا تزال تنتظر معرفة مصير أبنائها، وتحمل على السلطة الجديدة عدم جعلها الملف من أولوياتها.

في بيان صدر الأربعاء، أكدت رابطة عائلات قيصر، نسبة إلى ملفات قيصر التي ضمّت أكثر من خمسين ألف صورة لمعتقلين قضوا في السجون السورية إبان قمع الاحتجاجات، رفضها" القاطع لتحويل مأساتنا إلى مادة درامية تُعرض على الشاشات".

وقالت: " أنين أبنائنا ليس مادة للتداول الفني"، مطالبة بتحقيق العدالة في المحاكم.

من سجن صيدنايا تحديدا، تبدأ قصة المسلسل" المحافظة 15" مع خروج لبناني وسوري منه بعد إطاحة الاسد.

من خلال قصة لبناني أمضى أكثر من 20 عاما في الاعتقال وظنت عائلته أنه توفي، يستعيد المسلسل، وفق ما يشرح منتجه اللبناني مروان حداد لوكالة فرانس برس، هيمنة الحُكم السوري السابق على حياة اللبنانيين.

ويسلّط الضوء من خلال لجوء عائلة المعتقل السوري إلى لبنان، على ظاهرة اللجوء إلى البلد الصغير الغارق في أزماته وفي تاريخ من العلاقة المتوترة مع سوريا.

وتشرح كاتبة السيناريو اللبنانية كارين رزق الله" عشنا لسنوات نردد أننا لا نريد أن يصبح لبنان المحافظة 15، وحاربنا كل على طريقته وفي مجاله".

ومنذ دخول الجيش السوري إلى لبنان عام 1976 حتى خروجه عام 2005، تحكّمت دمشق بكل مفاصل الحياة السياسية واتُهمت باغتيال سياسيين وصحافيين ورجال دين لبنانيين معارضين لحافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار.

ولا تزال عائلات لبنانية تنتظر معرفة مصير أبنائها من المخطوفين في سوريا.

وتشرح رزق الله" يعرف بعضهم في قرارة أنفسهم أن أبناءهم رحلوا، لكنهم في حاجة إلى خاتمة لهذه القضية، وإلى معرفة هل توفي هذا الشخص؟ في أي تاريخ وفي أي مكان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك