وأنجز الدراسة مجموعة من أطباء الشغل بمستشفى الحبيب ثامر بالعاصمة والمستشفى الجهوي بزغوان، وتتألف العينة من 52 ممرضا/ة وامتدت هذه الدراسة خلال الفترة الزمنية من 15 مارس إلى 15 أفريل 2024 وشملت الإطار شبه الطبي الذي لاتقل فترة هجرته عن 6 أشهر.
وتتألف العينة من 31 ممرضا و 21 ممرضة وتختلف الحالة الاجتماعية من شخص إلى آخر، حيث كان 27 منهم من المتزوجين/ات و 22 من غير المتزوجين/ات وتراوحت أقدمية العينة من سنة إلى 10 سنوات وينتمي 48 من العينة (52) للقطاع العام وتوزعت اختصاصاتهم بالخصوص بين الاستعجالي (17 شخصا) و التخدير والإنعاش (15 شخصا) والطب (8) والجراحة (8).
كما أشارت الدراسة إلى أن 59.
6 بالمائة من العينة تهاجر بسبب البحث عن ظروف حياة أفضل و يرى 57.
7 بالمائة أن هجرتهم كانت بسبب انعدام التطور المهني المستمر و يعتقد 53.
8 بالمائة أن ظروف العمل صعبة فيما يهاجر 38.
5 بالمائة بسبب غياب الاعتراف بالمجهودات المهنية.
وبتحليل خاصيات العينة، أشارت الدراسة إلى أن معدل الأعمار كان في حدود 33.
4 سنة بهيمنة طفيفة للعنصر الذكوري وكان أغلبهم من المتزوجين/ات، ممّا يفسر أن الالتزام العائلي هو من دوافع هجرة الإطار شبه الطبي إلى الخارج.
واستأثرت البلدان الأوروبية بالأدفاق الهجرية للإطار شبه الطبي التونسي، منها ألمانيا بـ 40.
4 بالمائة وكندا بـ 28.
8 بالمائة وإيطاليا بـ21.
2 بالمائة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك