شهد محيط مجمع محاكم بنها بمحافظة القليوبية المصرية، اليوم الأحد، انتشاراً أمنياً مكثفاً، بالتزامن مع انعقاد أولى جلسات محاكمة المتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لدائرة مركز بنها.
وتنظر الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها القضية المتهم فيها 6 أشخاص بإجبار شاب على ارتداء" بدلة رقص" داخل نطاق قرية ميت عاصم في بنها بمحافظة القليوبية.
كما شهدت المحكمة وصول المتهمين لحضور الجلسة المحددة لنظر القضية، بينما تغيب الشاب إسلام عن المثول أمام الدائرة المختصة.
وكشف محامي الشاب إسلام أن موكله لم يتمكن من حضور جلسة اليوم بسبب احتجازه داخل مستشفى الأمراض النفسية لتلقي العلاج، في أعقاب التداعيات التي تعرض لها.
وكشفت التقارير الطبية أن المجني عليه يعاني من كسر بعظم الأنف، مع اشتباه في وجود كسر بعظام الفك العلوي، نتيجة الاعتداء الذي تعرض له.
وكشف سفيان أحمد سليم، محامي الشاب إسلام، ضحية الواقعة، عن تدهور خطير في الحالة الصحية والنفسية للشاب.
إسلام صاحب واقعة (بدلة الرقص) يكشف التفاصيل لصباح العربية.
وقال إن الحالة النفسية للشاب استلزمت إيداعه منشأة طبية متخصصة تحت حراسة ومتابعة دقيقة.
وأكد محامي الشاب، في تصريح خاص لـ" العربية.
نت" و" الحدث.
نت"، أن موكله يخضع حالياً لمتابعة طبية ونفسية دقيقة، بعد تدهور حالته في أعقاب الواقعة، مشيراً إلى أن ما تعرض له خلّف آثاراً نفسية عميقة استدعت نقله إلى إحدى المستشفيات المتخصصة لتلقي الرعاية اللازمة.
وأوضح أن الشاب مرّ بحالة إجهاد نفسي حاد استدعت نقله أولاً إلى مستشفى الجامعة لتلقي الإسعافات، قبل تحويله إلى مستشفى متخصص في الطب النفسي ببنها، تنفيذاً لتوصيات الأطباء بضرورة بدء برنامج علاج وتأهيل نفسي متكامل.
وكان مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي قد هز الشارع المصري وأثار غضباً عارماً، بعدما ظهر مجموعة أشخاص أجبروا شاباً على ارتداء" بدلة رقص" والوقوف أعلى كرسي أمام أعين المارة، وإهانته بمنطقة ميت عاصم التابعة لمدينة بنها.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من تحديد وضبط المتهمين، وبمواجهتهم أكدوا أن السبب وراء ارتكابهم الواقعة هو إقامة الشاب علاقة عاطفية مع ابنة أحدهم وهروبه معها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك