كشف شقيق الشاب إسلام محمد صاحب واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها في القليوبية خلال أولى جلسات محاكمة المتهمين، تدهور الحالة النفسية لشقيقه، مؤكدًا أنه حاول إنهاء حياته وتم إنقاذه.
وأضاف شقيقه أن حالته النفسية سيئة للغاية، وبدأ يعاني من نوبات غضب حادة منذ انتشار صوره ومقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعليقات التي تداولها البعض تسببت له في حالة قهر شديدة.
وأضاف أنه حاولنا السيطرة على حالته بإعطائه مهدئات، إلا أن ذلك لم يُجدِ نفعًا، ما اضطرنا إلى إدخاله مستشفى الصحة النفسية، لتلقي العلاج اللازم.
واختتم حديثه مطالبًا بحق شقيقه، مؤكدًا أن ما تعرض له ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليه وعلى أسرته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك