الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

لاغارد تواجه تحديات أوروبا الاقتصادية بخطط إصلاح شاملة

Independent عربية
Independent عربية منذ يومين

كانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد جالسة بين رؤساء وزراء ورؤساء دول وملوك أوروبيين في دافوس، سويسرا، حينما بدأ وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في مهاجمة أوروبا، منتقداً سياساتها الطاق...

ملخص مرصد
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تواجه تحديات اقتصادية أوروبية متزايدة، حيث غادرت حفل عشاء في دافوس احتجاجاً على انتقادات وزير التجارة الأميركي لسياسات أوروبا. تسعى لاغارد لتنفيذ خطة إصلاح شاملة تشمل توحيد أسواق رأس المال وتعزيز مكانة اليورو عالمياً قبل نهاية ولايتها.
  • غادرت لاغارد حفل عشاء في دافوس احتجاجاً على انتقادات أميركية لسياسات أوروبا الطاقية
  • أرسلت خطة إصلاح عاجلة تتضمن 5 نقاط لقادة الاتحاد الأوروبي تشمل توحيد أسواق رأس المال
  • تسعى لتعزيز مكانة اليورو عالمياً عبر توسيع تسهيلات الريبو وإطلاق اليورو الرقمي
من: كريستين لاغارد أين: البنك المركزي الأوروبي والاتحاد الأوروبي متى: خلال ولايتها الحالية التي تنتهي قريباً

كانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد جالسة بين رؤساء وزراء ورؤساء دول وملوك أوروبيين في دافوس، سويسرا، حينما بدأ وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في مهاجمة أوروبا، منتقداً سياساتها الطاقية ومكانتها المتراجعة على الساحة العالمية.

شعرت لاغارد بالاستياء وغادرت حفل العشاء قبل انتهاء خطابه، معتبرة أن الهجوم كان أكثر من اللازم، من دون أي رد على الحجج المطروحة.

لاغارد، البالغة من العمر 70 سنة، قضت معظم حياتها المهنية كعابرة للأطلسي، وعملت محامية في شيكاغو، ومن ثم في صندوق النقد الدولي في واشنطن.

تحدثت لاغارد أخيراً عن تقارير إعلامية تشير إلى احتمال استقالتها المبكرة من البنك المركزي الأوروبي لإفساح المجال للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاختيار خلف لها قبل انتخابات 2027، لكنها رفضت التعليق مؤكدة أن عملها لم ينتهِ بعد.

مع اقتراب نهاية ولايتها، تسعى لاغارد إلى تقديم رؤية حول كيفية تمكن أوروبا من الصمود في ظل تراجع علاقتها بأقرب حليف لها.

وتساءلت في حوار مع صحيفة" وول ستريت جورنال"، " هل ستتغير أوروبا لتحسن أو تتطور؟ "، وأجابت" وجهة نظري المتفائلة هي نعم"، وقالت إن تقييم الرئيس ترمب لأوروبا كان بمثابة" نداء للاستيقاظ".

تؤدي لاغارد دوراً مركزياً في النقاشات الأوروبية خارج نطاق السياسة النقدية، مستفيدة من خبرتها السياسية وشخصيتها العامة الكاريزمية، إذ ظهرت في برامج مثل" ذا ديلي شو" وغلاف مجلات مثل" فانيتي فير" في فرنسا.

يحتل البنك المركزي الأوروبي موقعاً فريداً ضمن الاتحاد الأوروبي، إذ يمكنه اتخاذ قرارات تؤثر في مئات الملايين دون التقيد بالجمود السياسي في بروكسل.

وقالت رئيسة لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي أورور لالوك" هذه هي أقدر مؤسسة لدينا، ولهذا السبب كريستين قوية جداً.

عندما تتحدث الجميع يستمع.

".

ومع تباطؤ تقدم الاتحاد الأوروبي نحو الاكتفاء الذاتي بسبب الانقسامات تؤكد لاغارد ضرورة اعتماد نهج عملي، مثل تشكيل" تحالفات الراغبين" لتنفيذ مشاريع متعثرة مثل توحيد أسواق رأس المال الأوروبية، وأشارت إلى نجاح منطقة اليورو التي تضم 21 من أصل 27 دولة عضواً كدليل على ذلك.

وشددت على ضرورة اتباع نهج أكثر عسكرية للتغيير مع وضع خطط عمل ومواعيد نهائية ومؤشرات أداء رئيسة لتحديد المسؤوليات.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

وأرسلت هذا الشهر قائمة تتضمن خمسة إصلاحات عاجلة لقادة الاتحاد الأوروبي بعنوان" حان وقت العمل" تشمل توحيد أسواق رأس المال ومواءمة القوانين المؤسسية وتنسيق الإنفاق على البحث والتطوير.

" استمرار التمييز في عالم البنوك المركزية".

تسلمت لاغارد رئاسة البنك المركزي الأوروبي في 2019، عندما كان البنك منقسماً بشدة حول كل شيء تقريباً، حيث فاعلية التيسير الكمي وأسعار الفائدة السلبية واستهداف التضخم بنسبة اثنين في المئة.

خلفت ماريو دراغي، الذي اعتبرت تصريحاته غير الرسمية في 2012" القيام بكل ما يلزم" لحماية منطقة اليورو بمثابة إنقاذ للعملة الأوروبية من الانهيار، لكن ترك إرثه خلافات كبيرة داخل المجلس.

كانت لاغارد اختياراً غير معتاد للوظيفة، فهي لم تتدرب كخبيرة اقتصاد، لكنها أول امرأة تتولى رئاسة البنك الأوروبي وأول شخصية وحيدة بين أعضاء المجلس البالغ عددهم 25 قبل انضمام إيزابيل شنايبل.

وذكرت جانيت يلين أن لاغارد دائماً حرصت على وجود النساء حول الطاولة، مشيرة إلى استمرار التمييز في عالم البنوك المركزية.

أحد تحركاتها الأولى كان استبدال الطاولة البيضاوية بأخرى مستديرة في مقر البنك، لتكافؤ جميع الأعضاء، وفقاً لرئيس البنك المركزي الهولندي السابق، كلااس نوت.

واجهت بداية ولايتها اضطرابات، منها إشعالها ذعر السوق في مارس (آذار) 2020 بعد تصريحات حول عدم تدخل البنك في إيطاليا، مما دفع البنك لاحقاً لإطلاق برنامج طارئ لشراء السندات.

وحتى اليوم، حازت لاغارد تقدير لإدارتها التضخم برفع أسعار الفائدة من دون إحداث أزمة في دول ضعيفة اقتصادياً مثل إيطاليا، إذ أصبح التضخم الآن أقل من اثنين في المئة والنمو مستمر.

تهدف لاغارد إلى تعزيز مكانة اليورو كعملة عالمية مع توسيع تسهيلات الـ" ريبو" لجميع البنوك المركزية العالمية، وإطلاق النسخة الرقمية من اليورو لتقليل اعتماد أوروبا على شركات أميركية مثل" فيزا" و" ماستر كارد".

وأكدت أنها تفكر في المستقبل بعد انتهاء ولايتها، بما في ذلك تولي المنتدى الاقتصادي العالمي، لكنها شددت على أن مهمتها الحالية لم تنتهِ بعد" نحن بحاجة إلى توطيد ما أنجزناه وجعله قوياً وموثوقاً.

خطتي الأساسية هي الاستمرار حتى نهاية ولايتي.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك