سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق" سكاي نيوز عربية - لندن وباريس ترفضان اتهام موسكو بدعم كييف بـ"القنبلة القذرة" روسيا اليوم - قتيل ومصابون برصاص مسيرة إسرائيلية في خان يونس وكالة شينخوا الصينية - مظاهر شهر رمضان في نابلس الفلسطينية
عامة

ليس حكرا على الأطفال.. العلم يدعو لدعم "لعب الكبار"

العربية نت
العربية نت منذ يومين

مع التقدم في العمر، يتراجع الوقت المخصص للعب لصالح الجدية والانشغال الدائم بالمسؤوليات. غير أن أبحاثاً حديثة تشير إلى أن التخلي عن اللعب قد يحرم البالغين من مصدر مهم للسعادة والتوازن النفسي. .دراسات...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات حديثة أن اللعب ليس حكراً على الأطفال، بل يمثل مصدراً مهماً للسعادة والتوازن النفسي للبالغين. وأوضحت الأبحاث أن البالغين الذين يمارسون أنشطة مرحة يتعاملون مع الضغوط بشكل أفضل ويتمتعون بقدرة أعلى على الصمود. كما ربطت الدراسات بين اللعب وارتفاع مستوى الذكاء العاطفي وتعزيز الروابط الاجتماعية بين الأجيال.
  • اللعب يساعد البالغين على التعامل مع الضغوط وتعزيز الصمود النفسي.
  • الأنشطة المرحة ترفع مستوى الذكاء العاطفي وتقوي الروابط الاجتماعية.
  • بعض المدن بدأت دمج عناصر مرحة في المساحات العامة لتشجيع اللعب لدى الكبار.
من: البالغون

مع التقدم في العمر، يتراجع الوقت المخصص للعب لصالح الجدية والانشغال الدائم بالمسؤوليات.

غير أن أبحاثاً حديثة تشير إلى أن التخلي عن اللعب قد يحرم البالغين من مصدر مهم للسعادة والتوازن النفسي.

دراسات حديثة أظهرت أن البالغين الذين يمارسون أنشطة بطابع مرح يميلون إلى التعامل مع الضغوط بشكل أفضل، ويختبرون مشاعر إيجابية أكثر، ويتمتعون بقدرة أعلى على الصمود في مواجهة التحديات، إضافة إلى مستويات أكبر من الرضا عن الحياة.

واللعب في مرحلة الطفولة غالباً ما يرتبط بالألعاب والدمى، أما لدى البالغين فهو يتخذ أشكالاً مختلفة.

فقد يكون نشاطاً جسدياً، أو تفاعلاً اجتماعياً، أو تجربة إبداعية، أو حتى لحظة عفوية مليئة بالفكاهة.

والعامل الحاسم ليس نوع النشاط، بل الذهنية المصاحبة له: فضول، وانفتاح، واستعداد للانخراط في تجربة دون هدف محدد أو ضغط للإنجاز.

قد يظهر اللعب في هواية موسيقية، أو في الرقص العفوي، أو في نزهة مليئة بالضحك، أو حتى في طريقة مبتكرة لحل مشكلة.

وتشير الأبحاث إلى أن اللعب يوفر مساحة لإعادة ضبط النفس بعيداً عن الأداء والضغوط اليومية، ما يساعد على تنظيم التوتر والحفاظ على التوازن العاطفي.

كما ترتبط الروح المرحة بارتفاع مستوى الذكاء العاطفي، أي القدرة على فهم المشاعر وإدارتها في المواقف الاجتماعية.

كما أن دراسات رصدية أظهرت أيضاً أن البالغين المرحين يميلون إلى إظهار قدر أكبر من التعاطف والتفاعل الإيجابي، ما يعزز الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء.

بل إن بعض الأبحاث تشير إلى وجود مسارات بيولوجية محتملة تربط بين اللعب وصحة الدماغ لدى كبار السن، ما يعزز دوره في الحفاظ على الوظائف المعرفية.

ومن اللافت أن اللعب يملك قدرة فريدة على تجاوز الفروق العمرية.

فعندما يشارك البالغون والأطفال في نشاط مرح، تتلاشى الفوارق في المكانة أو الدور الاجتماعي، لتحل محلها متعة مشتركة.

وتشير أبحاث إلى أن هذه التجارب بين الأجيال قد تعزز العلاقات، وتدعم الصحة النفسية، وتحد من الصور النمطية المرتبطة بالعمر.

ورغم أهمية اللعب، فإن معظم الفضاءات العامة لا تزال تصممه بوصفه نشاطاً خاصاً بالأطفال.

إلا أن بعض المدن بدأت تدمج عناصر مرحة في المساحات العامة، مثل مقاعد تفاعلية، أو مسارات ملتوية، أو أراجيح موسيقية بحجم الكبار، ما يشجع على الحركة والاستكشاف.

غير أن الدعم لا يقتصر على التصميم العمراني فحسب، بل يشمل أيضاً المعايير الاجتماعية.

فعندما يُنظر إلى اللعب باعتباره سلوكاً طفولياً أو محرجاً، يتراجع حضوره.

أما حين يصبح طبيعياً ومقبولاً، فإنه ينتشر بسهولة.

وتفتح إعادة النظر إلى اللعب كجزء مشروع من حياة البالغين باباً جديداً لفهم الرفاه عبر مختلف مراحل العمر.

وفي عالم يتسم بالتسارع والضغوط، قد يكون السماح ببعض العفوية والمرح استثماراً بسيطاً لكنه عميق الأثر في الصحة النفسية والاجتماعية.

فاللعب ليس ترفاً، بل مساحة إنسانية ضرورية لاستعادة التوازن، وتعزيز الروابط، وتذكيرنا بأن الحياة لا تُقاس فقط بالإنتاجية، بل أيضاً بالقدرة على الاستمتاع بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك