فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

محافظ عدن يعلن تمسكه بإخراج القوات العسكرية من المدينة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أشهر
2

أعلن وزير الدولة، محافظ العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، عبد الرحمن شيخ، السبت، تمسكه بقرار إخراج القوات العسكرية من المدينة، مؤكدًا أن بقاء التشكيلات العسكرية خارج النطاق الحضري يمثل" خيارًا استراتيجيًا"...

ملخص مرصد
أعلن محافظ عدن عبد الرحمن شيخ تمسكه بقرار إخراج القوات العسكرية من المدينة، مؤكدًا أن بقاء التشكيلات العسكرية خارج النطاق الحضري يمثل خيارًا استراتيجيًا. جاء ذلك خلال لقاء مع إعلاميين وناشطين، حيث أكد المضي في استكمال إجراءات إعادة تموضع الوحدات العسكرية وحصر مهام حفظ الأمن بالقوات الأمنية المختصة. وأشار إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تثبيت الاستقرار وتهيئة البيئة المناسبة لتحسين الخدمات واستعادة النشاط الاقتصادي.
  • محافظ عدن يؤكد تمسكه بإخراج القوات العسكرية من المدينة
  • السلطة المحلية ماضية في استكمال إجراءات إعادة تموضع الوحدات العسكرية
  • إخراج القوات سيسهم في تثبيت الاستقرار وتحسين الخدمات والنشاط الاقتصادي
من: محافظ عدن عبد الرحمن شيخ أين: عدن، اليمن

أعلن وزير الدولة، محافظ العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، عبد الرحمن شيخ، السبت، تمسكه بقرار إخراج القوات العسكرية من المدينة، مؤكدًا أن بقاء التشكيلات العسكرية خارج النطاق الحضري يمثل" خيارًا استراتيجيًا".

جاء ذلك خلال لقاء جمعه بعدد من الإعلاميين والناشطين، وفق منشور السلطة المحلية بمحافظة عدن (جنوب) على صفحتها في منصة" فيسبوك" الأمريكية.

وأضاف شيخ، أن السلطة المحلية ماضية في استكمال تنفيذ الإجراءات الخاصة بإعادة تموضع الوحدات العسكرية، وحصر مهام حفظ الأمن داخل المدينة بالقوات الأمنية المختصة.

وتابع: " سيسهم ذلك في تثبيت الاستقرار وطمأنة المواطنين وتهيئة البيئة المناسبة لتحسين الخدمات واستعادة النشاط الاقتصادي".

وكان شيخ أعلن في يناير/ كانون الثاني الماضي عن خطة لإعادة تموضع المعسكرات والقوات العسكرية خارج عدن وإنهاء المظاهر العسكرية داخل المدينة.

وبدأت الخطة بإخلاء معسكر" جبل حديد" من قوات الجيش والأسلحة والذخائر.

ويُعد" جبل حديد" أحد أبرز المواقع العسكرية في عدن، نظرًا لموقعه الجغرافي الإستراتيجي المطل على عدد من المديريات الحيوية، وقربه من مرافق سيادية وخدمية مهمة، كالقصر الرئاسي ومطار المدينة الدولي.

وبشأن الاحتجاجات التي شهدتها عدن مساء الخميس، شدد شيخ على أن حرية التعبير السلمي" مكفولة".

وشدّد على أن السلطة المحلية لن تسمح بأي أعمال تمس السكينة العامة أو تتسبب في اقتحام مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن عدن عانت طويلًا من تداعيات الصراعات، ما يستدعي تحييدها عن التجاذبات السياسية والعمل على جعلها بيئة مستقرة جاذبة للنشاط الاقتصادي والإنساني.

وأمس الجمعة، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سقوط ضحايا إثر محاولات متكررة للاعتداء على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، غداة انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديدة.

جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول في رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) دون تسميته، عقب إعلان اللجنة الأمنية في عدن، احتشاد مجموعات مسلحة أمام قصر" معاشيق" الرئاسي حيث حاولت اقتحامه، كما اعتدت على رجال الأمن.

وقال المصدر إن" قيادة الدولة تابعت بأسف بالغ ما أقدمت عليه عناصر خارجة عن النظام والقانون من أعمال تحريض وحشد مسلح ومحاولات متكررة للاعتداء على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، وما نجم عنها من سقوط ضحايا (لم يحدد عددهم)، غداة انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديدة".

وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي تشكيل حكومة جديدة يترأسها شائع الزنداني، الذي يتولى أيضا حقيبة الخارجية.

وجاء تشكيل الحكومة بعد أسابيع من مشاورات أجريت في الرياض، بهدف إنهاء التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي (الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي) والتوصل إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة المقبلة.

وعلى الرغم من حل المجلس نفسه، إلا أن عناصر موالية لرئيس المجلس سابقا عيدروس الزبيدي تتظاهر بين فترة وأخرى وتطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك