كشف سفيان أحمد سليم، المحامي وعضو هيئة الدفاع عن الشاب إسلام محمد، ضحية واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، عن مستجدات أولى جلسات محاكمة المتهمين في القضية.
محامي أسرة المجني عليه إسلام يكشف كواليس أولى جلسات محاكمة المتهمين.
وأكد سفيان أن النيابة العامة قدمت مرافعة قوية خلال الجلسة، طالبت فيها بتوقيع أقصى العقوبات القانونية على المتهمين، مشددة على جسامة الواقعة وما تمثله من انتهاك صارخ لحرية وكرامة المجني عليه، وما خلفته من آثار نفسية جسيمة.
ومن جانبه، طلب محامي المتهمين تأجيل نظر الجلسة، بدعوى إعداد وتقديم مستندات جديدة، زعم أنها تكشف عن تناقضات في أقوال المجني عليه، كما أشار إلى وجود محضر محرر من إحدى الفتيات ضد المجني عليه، تتهمه فيه بالتعدي عليها، وهو ما اعتبره الدفاع عن المجني عليه محاولة لتغيير مسار القضية.
وأوضح سفيان سليم أن هيئة الدفاع طالبت بحضور المجني عليه لسماع أقواله أمام المحكمة، إلا أن الطلب لم يُستجب له، نظرًا لمرور إسلام بحالة نفسية سيئة وخضوعه حاليًا للعلاج داخل إحدى دور الرعاية النفسية، لافتًا إلى أن الجلسة اقتصرت على الإجراءات الشكلية، وتثبيت الحضور، والاستماع إلى طلبات الدفاع.
محامي الشاب نيت عاصم بنها يكشف كواليس جديدة.
واختتم عضو هيئة الدفاع عن الشاب اسلام تصريحاته مؤكدًا أن المجني عليه كان في حالة نفسية بالغة السوء لدرجة عدم قدرته على الحديث والاكتفاء بالإشارة فقط، مشيرًا إلى أن الفتاة هي من تواصلت معه واستنجدت به، ما أدى إلى تورطه في الواقعة، قبل أن يتوجها معًا إلى الإسكندرية في اليوم ذاته، مطالبًا بتوقيع أقصى العقوبات على المتهمين، لتكون رادعة وتحقيقًا للعدالة.
وتنظر المحكمة أولي جلسات القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، والتي تخص التعدي علي الشاب إسلام وفرض السطوة وإجباره علي ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك