أكد سيد، شقيق الشاب إسلام محمد، ضحية واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمدينة بنها، أن شقيقه يمر بحالة نفسية شديدة السوء منذ وقوع الحادث، وذلك خلال أولى جلسات محاكمة المتهمين في القضية.
شقيق اسلام ينهار ويدخل في نوبة بكاء خلال أولى جلسات محاكمة المتهمين.
وقال شقيق المجني عليه إن إسلام أقدم على محاولة الانتحار أكثر من مرة، عقب مشاهدته مقاطع الفيديو غير الأخلاقية التي قام المتهمون بتصويرها له ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن تلك المقاطع تسببت في تدهور حالته النفسية بشكل كبير، على حد تعبيره، مضيفًا: «أخويا عايش ومش عايش».
وأضاف أنه في إحدى المرات اصطحب شقيقه إلى المستشفى بعد شكواه من آلام شديدة في جنبه، وأثناء تواجدهما هناك وتداول اسم إسلام باعتباره صاحب واقعة ميت عاصم، أصيب بحالة هياج وانهيار نفسي، أعقبها محاولات متكررة لإيذاء نفسه.
وأشار شقيق المجني عليه إلى أن الأسرة تطالب بتوفير الحماية النفسية والعلاج اللازم لإسلام، إلى جانب توقيع أقصى العقوبات على المتهمين، لما تسببت فيه الواقعة من أضرار نفسية جسيمة ما زالت آثارها مستمرة حتى الآن.
وتنظر المحكمة أولي جلسات القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، والتي تخص التعدي علي الشاب إسلام وفرض السطوة وإجباره علي ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك