Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

صلاة التراويح والقيام في رمضان.. أبرز المساجد والأئمة في سوريا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين

مع حلول رمضان المبارك عام 1447هـ / 2026م، تعود سوريا إلى أجوائها الروحانية الفريدة، حيث تكتظ المساجد بالمصلين في صلاتي التراويح والقيام، ويحرص العديد منها على ختم القرآن الكريم كاملا، سواء في التراويح...

ملخص مرصد
مع حلول رمضان 1447هـ/2026م، تشهد سوريا إقبالا ملحوظا على المساجد لأداء صلاتي التراويح والقيام، حيث تنظم وزارة الأوقاف حملة "إيمان يجمعنا" لختم القرآن الكريم في عشرات المساجد. يبرز الجامع الأموي الكبير في دمشق كأيقونة تاريخية، إلى جانب مساجد بارزة في حماة وإدلب، مع أئمة يتميزون بأصواتهم العذبة وتلاواتهم المؤثرة.
  • تشهد سوريا إقبالا ملحوظا على المساجد في رمضان بعد سنوات من التحديات
  • تنظم وزارة الأوقاف حملة "إيمان يجمعنا" لختم القرآن في 50 مسجدا بدمشق وغيرها
  • يبرز الجامع الأموي الكبير ومسجد الحسن بدمشق ومسجد سعيد الجابي بحماة ومسجد حاس بإدلب
من: وزارة الأوقاف السورية، أئمة المساجد أين: سوريا (دمشق، حماة، إدلب) متى: رمضان 1447هـ/2026م

مع حلول رمضان المبارك عام 1447هـ / 2026م، تعود سوريا إلى أجوائها الروحانية الفريدة، حيث تكتظ المساجد بالمصلين في صلاتي التراويح والقيام، ويحرص العديد منها على ختم القرآن الكريم كاملا، سواء في التراويح أو في صلاة القيام التي تبدأ في العشر الأواخر.

وبعد سنوات من التحديات، يشهد السوريون إقبالا ملحوظا على بيوت الله، مع تنظيم جيد وأصوات مؤثرة تعزز الروابط الإيمانية والاجتماعية.

list 1 of 2ليالي رمضان تتوهج في الدار البيضاء.

مشاهد مهيبة من صلاة التراويح بمسجد الأندلس.

list 2 of 2القرآن يصدح في تايمز سكوير.

إفطار جماعي وتراويح تحت المطر بقلب نيويورك.

وأطلقت وزارة الأوقاف السورية حملة" إيمان يجمعنا" لهذا العام، تشمل ختمة كاملة للقرآن في عشرات المساجد، منها 50 مسجدا في دمشق وحدها، وأخرى في حماة وإدلب وغيرها، إلى جانب برامج تعليمية ودروس دينية.

في هذا التقرير، نستعرض أبرز خمسة مساجد وأئمة في دمشق وحماة وإدلب، مع التركيز على تاريخها، وخلفيات أئمتها، وشهرتها بالإقبال الكثيف، وأصوات أئمتها العذبة، والتنظيم اللافت.

يبرز الجامع الأموي الكبير في دمشق كأيقونة تاريخية وروحانية، يعود تاريخه إلى أكثر من 1300 عامٍ، إذ كان في الأصل معبدا آراميا للإله حدد (أدد)، ثم معبدا رومانيا للإله جوبيتر، وتحول إلى كنيسة في العصر البيزنطي باسم كنيسة القديس يوحنا، قبل أن يصبح مسجدا بعد الفتح الإسلامي عام 636م.

بناه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بين عامي 705 و715م، بكلفة هائلة بلغت 560 ألف دينارٍ ذهبي، مستوحيا طرازه من المسجد النبوي، مع قبة مركزية وأروقة وثلاث مآذن.

وقد تعرض لحرائق عدة، آخرها عام 1893م، وأجريت له ترميمات عديدة، وهو مدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.

ويعد قبلة لأهل الشام والزوار من مختلف أنحاء العالم، إذ يشهد إقبالا هائلا في رمضان، مع ختم كامل للقرآن في التراويح بعشرين ركعة.

إمامه البارز الشيخ عمر الصغير، أحد أبرز قراء دمشق، يتميز بصوته العذب وتلاواته الندية، وهو من أئمة الجامع التاريخيين الذين لا يزالون يحظون بتأثير روحي واسع.

وفي تصريحه للجزيرة نت، قال الشيخ عمر الصغير: " نحن في أول أيام رمضان المبارك، تقام صلاة التراويح في مسجد بني أمية الكبير، الذي هو قبلة أهل الشام… يقصده الناس من شتى بقاع الأرض، وهناك إقبال من الناس.

نحن في هذا العام سنقوم بقراءة ختم كامل من كتاب الله في عشرين ركعة، نسأل الله أن يعيننا على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان وتلاوة القرآن".

وأكد على عظمة رمضان قائلا: " شهر عظيم تفتح فيه أبواب الجنة، نحن بحاجة إلى إحسان الناس بعضهم إلى بعض وتكاتف القلوب"، مما يعكس دوره في تعزيز الروابط الاجتماعية والروحية.

أما في حي الميدان الشعبي بدمشق، فيبرز مسجد الحسن كمعلم روحي حديث نسبيا، بُني في منتصف خمسينيات القرن العشرين على يد الشيخ حسن حبنكة الميداني.

ويعد من أبرز مساجد الحي، يتميز بروحانيته العالية وإقباله اللافت وتنظيمه الجيد وختمة كاملة للقرآن متجذرة في التقاليد الدمشقية، إلى جانب حلقات تعليمية مرافقة.

كما يعد رمزا للثورة السورية عام 2011، إذ كان مركزا للنضال ضد النظام السابق، وتحمل جدرانه صور شهداء الحي، مما يجعله شاهدا على تاريخ المقاومة والإيمان، وإمامه الشيخ معاذ فتال، من الأئمة النشطين في دمشق، يحرص على أداء الصلاة مع المصلين في أجواء إيمانية راقية.

وفي تصريحه للجزيرة نت، قال: " أجواء رمضان في العاصمة السورية هذا العام تتسم بروحانية عالية وإقبال لافت، الأجواء الإيمانية راقية جدًا… تنامي الروحانيات والشعور بالسكينة نعمة من الله.

الإقبال على المساجد في ازدياد، والنفوس أكثر طمأنينة… كثير من مساجد دمشق تحرص على ختمة كاملة، وهي عادة طيبة متجذرة ينتظرها الأهالي لأجوائها الإيمانية خاصة".

وختم بالأمل في قبول الأعمال، مشددا على تميز رمضان في الشام بطابعه الروحي والاجتماعي.

في مدينة حماة، يبرز مسجد سعيد الجابي كمركز ديني مرموق، بني عام 1999 في حي الكرامة (البعث سابقا)، وسُمّي باسم الشيخ سعيد الجابي (1879–1948)، العالم والشاعر الحموي الذي كان من قادة مقاومة الاستعمار الفرنسي، وخال الشيخ محمد الحامد، أحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في سوريا.

يتميز المسجد بتنظيمه الجيد وإقباله المتزايد بعد الظروف السابقة، مع ختم كامل للقرآن في التراويح والقيام، وإمامه الشيخ محمود الجندي، يسعى إلى توزيع التلاوة لإكمال الختم مع نهاية الشهر.

وفي تصريحه للجزيرة نت، قال: " القائمون على المسجد يسعون إلى ختم القرآن الكريم كاملا خلال صلاتي التراويح والقيام، ونعمل على توزيع التلاوة بحيث نصل إلى نهاية الشهر وقد أتممنا القرآن كاملًا، الإقبال هذا العام جيد".

وأشار إلى الزيادة الكبيرة في الإقبال بعد" التحرير"، مقارنة بالسنوات الصعبة التي منعت الحضور الجماعي، مما يعكس شوق الأهالي للعودة إلى بيوت الله.

جنوب إدلب، في مدينة حاس، يعود مسجد حاس الكبير إلى تاريخ عريق، لكنه تعرض للدمار خلال الحرب، إذ حوّله جنود النظام السابق إلى مكب للنفايات قبل التحرير.

ورُمّم عام 2020 بمبلغ 80 ألف دولارٍ تبرع بها فاعل خير، ليصبح رمزا للعودة والإعمار، ويكتظ بالمصلين بعد سنوات من التهجير إلى المخيمات.

يشهد المسجد إقبالا كبيرا في رمضان، في أجواء يغمرها الفرح بالعودة إلى العبادة.

إمامه الشيخ عبد الله الكامل، قارئ قرآن مشهور، عُرف بتلاواته الخاشعة وقصائده المؤثرة عن سوريا.

وفي تصريحه للجزيرة نت، قال: " قبل أكثر من عام كان المسجد مدمرا، حوّله جنود الأسد إلى مكب للنفايات.

وبعد التحرير، جاء فاعل خير وتكفل بترميمه، مما ساهم في عودة آلاف المصلين إليه خلال رمضان".

وأضاف: " هذا العام يختلف تماما، تخلص الناس من حياة المخيمات، وعاد ذكر الله في المسجد بعد أن كان خرابا.

المسجد يبقى حاضرا في الذاكرة كالمنزل والأرض"، مما يبرز دوره في تعزيز الصمود الروحي.

وتمثل هذه المساجد والأئمة نماذج للأجواء الرمضانية السورية المميزة، بما تشهده من إقبال كبير وختم قرآني يعزز الروحانية، ويجدد الروابط الإيمانية والاجتماعية بين الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك