وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

براكيوم في الثقافة الشعبية الليبية.. إصدار جديد بهيئة الكتاب يوثق ذاكرة الجنوب الليبي

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن إصدارات سلسلة «الثقافة الشعبية»، كتاب بعنوان «براكيوم في الثقافة الشعبية الليبية» للباحثة الليبية فاطمة غندور، في عمل يوثق جانبًا من التراث الشعبي الليب...

ملخص مرصد
صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب بعنوان «براكيوم في الثقافة الشعبية الليبية» للباحثة الليبية فاطمة غندور، يوثق جانبًا من التراث الشعبي الليبي ويسلط الضوء على تنوعه في سياقاته الجغرافية والتاريخية. يتناول الكتاب دراسات حول التراث الشفاهي والمادي في ليبيا، مع التركيز على واحة براكيوم (براك الحديثة) جنوب ليبيا، ويقدم توثيقًا أكاديميًا رائدًا للتراث الشعبي اللامادي في الجنوب الليبي.
  • يوثق الكتاب التراث الشعبي الليبي بتركيز على واحة براكيوم جنوب ليبيا
  • يتناول التنوع البيئي والسكاني وتأثيره على أنماط العيش والمعتقدات
  • يقدم دراسة ميدانية حول الحكاية الشعبية في مقاطعات براك الأربع
من: فاطمة غندور أين: ليبيا

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن إصدارات سلسلة «الثقافة الشعبية»، كتاب بعنوان «براكيوم في الثقافة الشعبية الليبية» للباحثة الليبية فاطمة غندور، في عمل يوثق جانبًا من التراث الشعبي الليبي، ويضيء على تنوعه وثرائه في سياقاته الجغرافية والتاريخية والإنسانية.

ويتضمن الكتاب دراسات تتناول ملامح التراث الشفاهي والمادي في ليبيا، مستعرضًا تأثير التنوع البيئي بين الساحل والجبال والواحات والصحراء، وانعكاس ذلك على أنماط العيش والمعتقدات والعادات، كما يتوقف عند تعدد المكونات السكانية من طوارق وتبو وأمازيغ ويهود وغيرهم، وما تركه هذا التنوع من بصمات على اللهجات والممارسات الاجتماعية والمنتجات الثقافية، رغم ما يجمعها من عناصر مشتركة ضمن النسيج الوطني العام.

ويؤكد العمل أن الخصوصية الثقافية تتجلى في تفاصيل الحياة اليومية، من مفردات اللغة إلى أنماط الغذاء واللباس، متأثرةً بحركات الهجرة واللجوء، والمصاهرة، وتجارة القوافل، فضلًا عن الروابط الأنثروبولوجية مع دول الجوار مثل مصر والسودان وتونس والجزائر وتشاد والنيجر.

كما يرصد أثر الحقب التاريخية المتعاقبة على ليبيا، من العصور الفينيقية والإغريقية والرومانية إلى العهد العثماني، ثم الفتح الإسلامي وهجرة بني هلال وسليم، وصولًا إلى فترات الاستعمار الإيطالي والفرنسي والإنجليزي، وما تركته جميعها من ظلال واضحة في متن التراث الشعبي وتشكيل الشخصية الليبية.

ويتخذ الكتاب من واحة «براكيوم» عنوانًا له، وهو الاسم القديم لواحة براك الحديثة جنوب ليبيا، التي وثقها المؤرخان هيرودوت وبليني الأكبر بوصفها أرض العيون والمياه الجارية، وشكلت الواحة، لأكثر من قرن، المركز الإداري لوادي الشاطئ، واشتهرت بغزارة مياهها وعدد نخيلها ومزارعها التي حققت اكتفاءً غذائيًا لها وللواحات المجاورة، إضافة إلى دورها في تجارة القوافل واحتضانها خبراء الأدلاء.

كما يستعرض الكتاب محطات من تاريخ المقاومة الليبية خلال فترة الاحتلال الإيطالي (1912-1939)، وما شهدته الواحة من بطولات، إلى جانب مواجهتها القوات الفرنسية التي غادرتها عام 1954، فضلًا عن صراعاتها في العهد القرمانلي حين تمرد الجنوب على هيمنة أسرة يوسف باشا وواجه سياسات فرض الضرائب والمكوس.

ويمثل الكتاب أيضًا توثيقًا أكاديميًا رائدًا، إذ تعد «براكيوم» أول منطقة في الجنوب الليبي تدخل مجال الدراسات الجامعية المتخصصة في التراث الشعبي اللامادي، من خلال بحث ميداني أنجزته المؤلفة حول الحكاية الشعبية في مقاطعات براك الأربع: القصر، الزاوية، العافية، والمصلى.

وقد اعتمدت غندور منهجًا أنثروبولوجيًا سوسيولوجيًا في جمع الحكايات من الراويات الشعبيات وتحليلها، ثم وسعت نطاق البحث ليشمل طقوس الحج وعيد الأضحى، مسلطة الضوء على شخصيات الراويات بوصفهن حافظات للذاكرة الجمعية.

ويضم الكتاب نماذج من الشعر والأغاني والأمثال والألغاز والحكايات، إضافة إلى الطقوس والعادات والمهن وأدوار الرجل والمرأة، مستندًا إلى جهود جيل الرواد من الباحثين الليبيين في مجال التراث الشعبي.

كما يلفت إلى غياب التأسيس المؤسسي لعلم الفلكلور في ليبيا، مقارنة بتجارب عربية مجاورة، داعيًا إلى تعزيز جهود الجمع والتوثيق والنشر، حتى لا يبقى التراث عرضة للنسيان، ولا تتحول الذاكرة الشعبية إلى فراغ مقلق في وجدان المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك