أعلنت محافظة درعا توفر الغاز الخام في محطة غرز، مؤكدة أن الطاقة الإنتاجية للمحطة تتراوح حالياً بين 11 و12 ألف أسطوانة يومياً، في خطوة من شأنها تحسين واقع المادة في الأسواق المحلية.
وأوضحت المحافظة في تصريح نشرته عبر قناتها في" تليغرام" أن هذه الكميات من المتوقع أن تنعكس إيجاباً على عملية التوزيع، بحيث يشهد سوق الغاز تحسناً ملحوظاً خلال أسبوع من تاريخه، ما يسهم في تعزيز الاستقرار وتلبية احتياجات المواطنين بصورة أفضل.
وأكدت أنها تتابع واقع الإنتاج والتوزيع بشكل يومي ومستمر، لضمان وصول المادة إلى مستحقيها وتحقيق انفراج في الأزمة بأقرب وقت ممكن، بما يخفف من معاناة الأهالي ويعالج آثار النقص الحاصل في الفترة الماضية.
وشهدت محافظة درعا أمس السبت، ازدحاماً شديداً على مراكز توزيع الغاز، بعد وصول 400 أسطوانة إلى بعض النقاط في درعا عقب انقطاع دام نحو شهر.
بيان وزارة الطاقة حول تأخر توريد الغاز.
وفي 16 من شباط الحالي، أصدرت وزارة الطاقة السورية بياناً توضيحياً، حول أسباب تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق مشيرة إلى أن سوء الأحوال الجوية تسبب في تأخير مؤقت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء.
وأكدت الوزارة أن أعمال الربط أُنجزت بنجاح، وأن عمليات ضخ الغاز بدأت تدريجياً، على أن تصل الكميات تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات اللاحقة، مشددة على أن المادة ستكون متوافرة بشكل مستقر مع بداية شهر رمضان، وأن ما حدث كان ظرفاً لوجستياً مؤقتاً جرى التعامل معه بالكامل.
ومن جانبه، وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان شيخ أحمد، أن واقع مادة الغاز المنزلي تأثر مؤخراً بارتفاع ملحوظ في الطلب، إلى جانب تحديات بنيوية في القطاع، أبرزها محدودية السعة التخزينية والحاجة إلى تطوير البنية التحتية.
وبحسب وكالة" سانا"، بيّن" شيخ أحمد"، أن ضعف القدرة التخزينية يفرض استيراد ناقلات صغيرة الحجم، ما يحدّ من مرونة التوريد، مشيراً إلى أن البنية التحتية تعرضت للاهتراء خلال سنوات النظام السابق، الأمر الذي يتطلب تنفيذ خطط تدريجية لإعادة التأهيل والتطوير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك