قال الدكتور محمود الأفندي المتخصص في الشأن الروسي، إن المبادرة الاستراتيجية والسياسية والعسكرية لإنهاء الصراع الروسي الأوكراني بيد روسيا بالكامل، موضحًا أن حرب الاستنزاف التي استمرت 4 سنوات أرهقت الغرب اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا، بينما تمكنت روسيا من التكيف مع العقوبات والنمو اقتصاديًا نسبيًا مقارنة بأوروبا.
وأشار خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من النزاع حال دون تصعيد محتمل إلى حرب نووية أو حتى حرب عالمية ثالثة، مضيفًا أن دور واشنطن كوسيط لم يكن ضروريًا لروسيا، لكنه يقلل من احتمالات التصعيد العسكري الكبير.
الاتحاد الأوروبي بين الضغط والضعف.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي أصبح مكشوفًا سياسيًا بعد خروج الولايات المتحدة من النزاع، ولم يعد لديه مبادرة حقيقية على الأرض، إذ يقتصر دوره على الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا دون القدرة على التأثير المباشر في مسار التفاوض، مؤكّدًا أن الحلول السياسية تتطلب التعامل المباشر مع موسكو، التي فتحت أبوابها لأي طرف أوروبي يرغب في الحوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك