لفت فضيلته إلى أن إذا وَجَدَ المسلم أنَّ في تذكير غيره بذلك ضررًا فينبغي تَرْكه خاصة إذا كان الصائم باديًا عليه أمارة الضعف أو المرض أو العجز عن الصيام كالشيخ الكبير أو المرأة العجوز، فإنَّهُ يَسَعُ من رآه تَرْكُ تذكيره دون إثم؛ فالسكوت عنه ليس من باب إقرار المنكر؛ إنَّما من باب الإعانة على الطاعة.
أما إذا كان الناسي عليه أمارةُ الصحة والقدرة على الصيام كالشاب فترك تذكيره حِينَئِذٍ مكروه كراهةً تحريمية.
و من أكل أو شرب ناسيًا بيّن د.
عياد أنه يجب عليه الكَفُّ بقية اليوم عن سائر المفطرات، ولا يلزمه قضاء هذا اليوم حِينَئِذٍ، فصومه صحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك