أفغانستان تستدعي سفير باكستان وتسلمه مذكرة احتجاج رسمية بعد الهجمات الأخيرة، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
وأدانت وزارة الخارجية الأفغانية انتهاك الجيش الباكستاني المجال الجوي الأفغاني وقصفه مناطق مدنية، مؤكدة، أنّ باكستان مسؤولة عن تداعيات الهجمات الأخيرة.
وشنت دولة باكستان غارات جوية الأحد على 5 مواقع في ولايتي ننغرهار (نانغرهار) وبكتيكا شرق أفغانستان، مستهدفة معسكرات لمسلحين اتهمتها بشن هجمات داخل باكستان، مثل تفجيرات انتحارية في باجور مؤخرًا.
وأفادت مصادر أفغانية بمقتل 18 على الأقل بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين في مناطق مدنية قرب خط ديورند الحدودي، ووصفتها طالبان بـ«انتهاك صارخ للسيادة والقوانين الدولية».
وأدانت وزارة الخارجية الأفغانية الغارات، محملة باكستان «كامل المسؤولية عن التداعيات»، واستدعت السفير عبيد الرحمن نظاماني لتسليمه مذكرة الاحتجاج، مطالبة بوقف التصرفات الأحادية، وطالبت أيضًا الحكومة المدنية الباكستانية بعدم السماح للجيش بتسميم العلاقات الثنائية.
وتتكرر مثل هذه الغارات منذ 2024، حيث تتهم باكستان أفغانستان باستضافة جماعات مثل تحريك طالبان باكستان، بينما ترفض طالبان ذلك وتتهم باكستان بانتهاكات متكررة لمجالها الجوي، مما أدى إلى إغلاق معابر حدودية سابقًا وتهديدات برد عسكري.
يعكس الحدث هشاشة السلام الحدودي رغم محادثات سابقة بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك