الاعتداء على مسنة، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم، لبعض الأهالي، قاموا بوضع باب في الشارع لمنع الدخول والخروج، ويظهر مقطع الفيديو إهانة هؤلاء لأحد السيدات المسنات، التي حاولت العبور من الباب الذي تم وضعه لغلق الشارع.
لحظة إهانة مُسنة وضربها وإلقاء القمامة عليها.
ورصد المقطع قيام بعض السيدات بـ إلقاء القمامة والرمال على السيدة المسنة التي حاولت المرور من الباب الموضوع لغلق الشارع، وقيامهم بضربها ببعض الأواني البلاستيكية، كما قامت إحدى السيدات بتهديدها في حالة العبور.
وأثار مقطع الفيديو حالة من الاستياء والغضب بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا ما قام به الجيران، الذي أهانوا السيدة المسنة، بسبب عبورها الشارع.
وعبر عضو رابطة الزجالين بالغربية مصطفى كمال النحراوى عن استياءه قائلًا: " فى ايه الناس جرالها إيه لا فى احترام لجيرة ولا فى احترام لكبار السن ولا فى احترام لأى شيء.
أحد الجيران فاتح باب فى شارع بحوض القبالة بمنطقة شوبر بمركز طنطا منع مرور المارة من الشارع وإلقاء قمامة ورمل على كبار السن.
علاقة الجار بجاره في الإسلام وفي الثقافة العربية ليست مجرد" سكن متجاور"، بل هي رباط وثيق يقوم على المودة، والأمان، والخصوصية.
وقد أولى الدين والأخلاق أهمية كبرى لهذه العلاقة".
وتابع مصطفى النحراوي" بلغت مكانة الجار أن الوحي استمر بالتأكيد عليها حتى ظن النبي ﷺ أنه سيُورثه، وهو دليل على شدة القرب: قال رسول الله ﷺ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» ربط النبي ﷺ بين الإيمان الحقيقي وحسن معاملة الجار، فجعل كف الأذى عنه شرطًا من شروط كمال الإيمان: الإحسان: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ».
الأمان: «وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ! » قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» (أي شروره وغدره).
وأضاف النحراوي" لم يطلب الإسلام من الجار معجزات، بل حث على أبسط أنواع التواصل التي تزرع المحبة: إهداء الطعام: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ».
التفقد: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ».
حالة إستياء ومطالبة الداخلية بفحص المقطع.
واضاف: " حقوق الجار.
كف الأذى: فلا يزعجه بصوت، ولا يتطلع على خصوصياته، ولا يضايقه في الطريق.
بذل المعروف: مساعدته عند الحاجة، وتهنئته في الفرح، ومواساته في الحزن.
الاحتمال والصبر: الصبر على بعض زلات الجار وهفواته لإبقاء الود".
أما البلوجر لمياء عبد الحميد فقالت: " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فيه ايه.
هنوصل لفين تاني".
وعلق الناشط إيهاب زيدان قائلًا: " رايحه على فين يا مصر".
وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم، مطالبين وزارة الداخلية بفحص المقطع، وإزالة الباب الذي تم فتحه في الشارع لمنع الناس من المرور منه، واتخاذ ما يلزم حيال إهانة وضرب السيدة المسنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك