تصاعدت المواجهات بين جماعة الحوثي والقبائل المحلية في محافظتي المحويت والبيضاء خلال الأيام الماضية، في ظل توتر شعبي متزايد نتيجة اتساع رقعة الفقر وانعدام الخدمات الأساسية.
وأفادت مصادر قبلية بأن النزاع اندلع بعد حادثة متعلقة بحفر آبار مياه، حيث رفضت القبائل تسليم معدات الحفر لمقاول موكل من قبل الحوثيين، ما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بينهم قائد الأمن المركزي الحوثي في المحويت، مجلي فخر الدين.
وقد أرسلت داخلية الحوثيين، بقيادة علي حسين الحوثي نجل مؤسس الجماعة، تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة بني الجلبي في مديرية الرجم بالمحويت، وفرضت حصاراً مطبقاً على القرى المتضررة، باستخدام أكثر من 200 آلية عسكرية بين عربات رباعية الدفع ومدرعات.
كما شملت الحملة اعتقالات واسعة لسكان محليين وتهديداً بتفجير المنازل، وفق ما جاء في رسالة قدمتها القبائل إلى مكتب زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
وفي محافظة البيضاء، اعتقل الحوثيون ما لا يقل عن 30 مدنياً، وفرضوا حصاراً مستمراً على قرية المنقطع منذ نحو أسبوعين، مع مداهمة المنازل والاستعانة بمسلحين يُعرفون باسم «الزينبيات» لترويع السكان، بحسب تصريحات رسمية حكومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك