العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر روسيا اليوم - زاخاروفا: لم يكن ينقص أوكرانيا سوى السلاح النووي حتى تستكمل شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي Euronews عــربي - فيديو. انهيارات أرضية في البرازيل: 43 مفقودا بعد أمطار غزيرة بولاية ميناس جيرايس فرانس 24 - ترامب يمدح سياساته في خطاب اعتبره الديموقراطيون منفصلا عن الواقع روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا العربية نت - تحسن طفيف لثقة المستهلك الأميركي خلال فبراير Euronews عــربي - كلاب روبوتية وطائرات مسيرة في مترو بالصين: هل هذا مستقبل السفر بالقطار؟ العربية نت - السجن 4 سنوات لقيادي النهضة وزير العدل التونسي السابق البحيري روسيا اليوم - وزير النفط العراقي يكشف خططا لمضاعفة إنتاج حقل "غرب القرنة 2"
عامة

فانوس رمضان.. ألف عام من النور والبهجة تبدأ من القاهرة

صدى البلد
صدى البلد منذ يومين

يبقى فانوس رمضان أحد أبرز رموز الشهر الكريم، حاملاً بين أضوائه حكايات تاريخية تمتد لأكثر من ألف عام فمن أداة بسيطة للإنارة، تحول الفانوس إلى أيقونة احتفالية تزين البيوت والشوارع، وتمنح الأطفال والكبار...

ملخص مرصد
يعد فانوس رمضان رمزاً تاريخياً يمتد لأكثر من ألف عام، بدأ كأداة إضاءة بسيطة في العصر الفاطمي بمصر وتحول إلى أيقونة احتفالية تزين البيوت والشوارع. ارتبط الفانوس بطقوس رمضان منذ استقبال الخليفة المعز لدين الله عام 358 هـ، حيث أضاء القاهريون الطرق بالشموع داخل هياكل خشبية. مع مرور الزمن، تطور الفانوس من صناعة بسيطة من الصفيح إلى فن حرفي متكامل بزخارف يدوية ونقوش، وانتقل من مصر إلى مدن الشام، ليظل رمزاً يحمل عبق التاريخ ويضيء ليالي رمضان.
  • بدأ الفانوس كأداة إضاءة بسيطة في العصر الفاطمي بمصر
  • تحول إلى أيقونة احتفالية مرتبطة بطقوس رمضان
  • تطور من صناعة بسيطة إلى فن حرفي متكامل بزخارف ونقوش
من: المصريون والحرفيون في العصر الفاطمي أين: القاهرة، مصر، وانتقل إلى مدن الشام متى: منذ أكثر من ألف عام، بدءاً من العصر الفاطمي

يبقى فانوس رمضان أحد أبرز رموز الشهر الكريم، حاملاً بين أضوائه حكايات تاريخية تمتد لأكثر من ألف عام فمن أداة بسيطة للإنارة، تحول الفانوس إلى أيقونة احتفالية تزين البيوت والشوارع، وتمنح الأطفال والكبار على حد سواء شعوراً خاصاً بقدوم رمضان.

تعود بدايات صناعة الفوانيس إلى العصر الفاطمي في مصر، حيث اعتاد الحرفيون إعدادها وتخزينها استعداداً للشهر الكريم ومع مرور الزمن، ارتبط الفانوس بطقوس رمضان وأجوائه، حتى صار جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الشعبية.

في الأصل، لم يكن الفانوس سوى وسيلة إضاءة تستخدم ليلاً، خاصة في الطرق المؤدية إلى المساجد.

لكن تحوله إلى رمز رمضاني جاء نتيجة أحداث تاريخية مميزة في القاهرة الفاطمية.

تروي إحدى أشهر الحكايات أن القاهريين خرجوا ليلاً في الخامس من رمضان عام 358 هـ لاستقبال الخليفة الفاطمي المعز لدين الله.

وبأمر من القائد جوهر الصقلي، أضاء السكان الطرق بالشموع الموضوعة داخل هياكل خشبية مغطاة بالجلود لحمايتها من الرياح ومن هنا، وُلد الفانوس كطقس رمضاني.

تحكي روايات أخرى أن أهل القاهرة كانوا يرافقون الخليفة في جولات استطلاع هلال رمضان، مروراً ببوابات المدينة القديمة مثل باب النصر وباب الفتوح، وصولاً إلى المقطم.

وخلال تلك المواكب، كان الكبار والصغار يحملون الفوانيس ويغنون احتفالاً بقدوم الشهر الفضيل.

وتشير رواية إضافية إلى أن الخليفة أمر بتعليق فانوس أمام كل مسجد لإضاءته طوال رمضان، لترسيخ الأجواء الاحتفالية في أرجاء المدينة.

من أغرب القصص المرتبطة بالفانوس تلك المنسوبة إلى الخليفة الحاكم بأمر الله، الذي يُقال إنه منع خروج النساء إلا في رمضان.

وكان غلام يحمل فانوساً ويسير أمامهن ليلاً، لينبه المارة إلى وجودهن فيفسحوا الطريق، ما أضاف بعداً اجتماعياً غير مألوف للفانوس.

بدأت الفوانيس بصناعة بسيطة من الصفيح، قبل أن تتحول تدريجياً إلى فن حرفي متكامل فقد زُينت بالنقوش والزخارف اليدوية، و صنعت من النحاس والزجاج الملون، مع قواعد خشبية توضع فيها الشموع.

ومع تطور الزمن، ظهرت تصاميم بزجاج مصقول وفتحات تعكس الضوء بأشكال مختلفة، كما استُبدلت الشموع بالزيت والفتائل، لتتنوع الأحجام والأشكال وتزداد جاذبية.

ازدهرت صناعة الفانوس بفضل اهتمام المصريين بالاحتفالات في العصر الفاطمي، حيث تحول من وسيلة للإضاءة في البيوت والمساجد إلى عنصر زخرفي واحتفالي.

ومع ظهور المسحراتي، أصبح الفانوس رفيقه الليلي في جولات السحور، ما عزز ارتباطه بالشهر الكريم.

مع مرور الوقت، انتقل الفانوس المصري إلى مدن الشام مثل دمشق وحلب والقدس وغزة، وظهرت نماذج تحمل أسماء خاصة مثل “فانوس تاج الملك” و“فانوس الملك فاروق”، بل وحتى “فانوس البرلمان” المستوحى من قبة البرلمان المصري.

رغم أن الفانوس يظهر بقوة في موسم رمضان فقط، فإن العمل عليه يستمر طوال العام.

فالمصممون والحرفيون يبتكرون أشكالاً جديدة تجمع بين التراث والحداثة، خاصة مع انتقال جزء من صناعته إلى الخارج.

ومع ذلك، تبقى القاهرة موطن الفانوس الأصلي وروحه الأولى، حيث لا يزال يحمل عبق التاريخ ويضيء ليالي رمضان بذكريات لا تنطفئ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك