يني شفق العربية - قتيل ومصابون فلسطينيون بقصف جوي إسرائيلي جنوبي غزة فرانس 24 - رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل لتعزيز العلاقات بين البلدين روسيا اليوم - زاخاروفا: عجبا لعالم يتألم لقضية قردة تحت الرعاية في حديقة ولا تحركه جرائم ضد البشر! قناة الغد - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا الجزيرة نت - بعد دعمه لإسرائيل في حرب غزة.. مودي يصل إلى تل أبيب اليوم لتعميق التحالف روسيا اليوم - رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف-16 ومقتل قائدها CNN بالعربية - لحظة إخراج المشرع غرين لرفع لافتة احتجاجية بعد منشور ترامب "العنصري" عن أوباما وزوجته يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا روسيا اليوم - الديمقراطيون يرفضون الوقوف تكريما لذكرى لاجئة أوكرانية خلال خطاب ترامب
عامة

"البِرِش" السوداني.. مائدة رمضان الصامدة في زمن الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين

في قلب الخرطوم التي تنفض غبار الحرب عنها، وقبل أذان المغرب بدقائق، يمتد" البِرِش" في الشوارع الجانبية متحديا الحصار والجراح. .هنا، يتكاتف الجيران لتجهيز مائدة الإفطار الجماعي؛ يفترشون الأرض ليعيدوا ...

ملخص مرصد
في الخرطوم، يواصل السودانيون إحياء تقليد "البِرِش" خلال رمضان رغم الحرب، حيث يجتمع الجيران على مائدة إفطار جماعية في الشوارع. يقول السكان إن الحرب زادت من الترابط الاجتماعي وعدد هذه الموائد، التي تمثل رمزاً للتكافل والصمود. يؤكد المشاركون أن هذه المبادرات ذاتية وليست مدعومة من جهات خارجية.
  • البِرِش تقليد سوداني لإفطار جماعي في الشوارع خلال رمضان.
  • الحرب زادت من عدد الموائد وعززت الترابط الاجتماعي بين السكان.
  • المبادرات ذاتية وترمز للتكافل والصمود في ظل الظروف الصعبة.
من: سكان الخرطوم أين: الخرطوم، السودان متى: شهر رمضان 2024

في قلب الخرطوم التي تنفض غبار الحرب عنها، وقبل أذان المغرب بدقائق، يمتد" البِرِش" في الشوارع الجانبية متحديا الحصار والجراح.

هنا، يتكاتف الجيران لتجهيز مائدة الإفطار الجماعي؛ يفترشون الأرض ليعيدوا إحياء تقاليدهم الأصيلة.

بين أصوات الأواني ودعوات المارة، نروي قصة أحياء ترفض الانكسار، متمسكة بخيط التكافل الذي يجمع الفقير والغني، والنازح والمقيم، على مائدة واحدة.

يقول عوض الله محجوب، أحد سكان حي بحري، للجزيرة مباشر" إن مفهوم البرش يرتبط أساسا بالضيف وعابر السبيل؛ فمن النادر أن تجد سودانيا يفطر داخل بيته في رمضان، والهدف دائما هو إطعام من تأخر عن موعد الإفطار أو الغريب المار بالطريق".

ويضيف" الحرب لم تؤثر سلبا على هذه الموائد، بل على العكس؛ زادت من الترابط والتجانس بين الناس.

لقد ازداد عدد (البِرُوش) في الشوارع بعد الحرب، وأصبحت لها قيمة جديدة، فمن كان يفطر داخل بيته سابقا خرج اليوم للشارع لشعوره بمسؤولية إطعام المحتاجين".

من جانبه، يقول الحارث تاج الدين، من أعيان حي بحري، إن" البرش هو عنوان الكرم والأصالة السودانية"، ويضيف" نحن نؤمن بمبدأ (الجود بالموجود)؛ فرغم القلة، يوفر الناس الماء والطعام ويجلسون معا في تماسك لا ينقطع رغم ظروف الحرب.

هذه الموائد ليست مدعومة من جهات خارجية، بل هي نتاج جهد الأسر؛ كل بيت يخرج أفضل ما لديه ليشاركه مع جيرانه".

أما المواطن حسام محجوب، فيرى أن" البرش" ليس بالأمر المفاجئ في ثقافة الشعب السوداني، بل الغريب هو أن يفطر الناس داخل بيوتهم.

ويشير محجوب إلى أن الحرب جعلت هذا التقليد أكثر رسوخا، ليبقى دليلا على أن التكافل السوداني لا يموت حتى في أحلك الظروف.

لقد تحول" البرش" في هذا الشهر إلى أيقونة صمود تعيد تعريف معنى الجيرة في زمن النزوح والجراح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك