وتدرس الإدارة الحمراء حاليا مقترحا" غير تقليدي" يقضي بتعيين مديرين لمنصب مدير التعاقدات بدلا من واحد؛ بحيث يتولى الأول ملف الصفقات المحلية داخل الدوري المصري، بينما يتفرغ الثاني كليا لملف المحترفين الأجانب والصفقات الخارجية.
وتأتي هذه التحركات الاستراتيجية لرغبة النادي في إضفاء مزيد من التخصص والاحترافية على ملف الانتقالات، خاصة بعد الأزمات التي شهدها ملف اللاعبين الأجانب، سواء في عملية الاختيار والتعاقد أو في تعثر تسويق بعض العناصر الخارجية.
وترى الإدارة أن هذا الانقسام في المهام سيمنح مرونة أكبر في التفاوض ويضمن دقة أكبر في تقييم اللاعبين قبل استقدامهم، بما يتناسب مع المعايير الفنية والمادية للنادي.
ويسعى الأهلي من خلال هذا التوجه الجديد إلى غلق كافة" الثغرات" التي تسببت في هدر فرص تعاقدية مميزة أو أعباء مالية سابقة، حيث سيكون لكل ملف مدير مختص يمتلك شبكة علاقات قوية في مجاله (محليا أو دوليا).
ومن المنتظر أن يتم حسم هذا الملف وتحديد الأسماء المرشحة لهذه المناصب خلال الفترة القليلة المقبلة، لترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق" الميركاتو" الصيفي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك