إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

"التنفيس عن الغضب" لا يطفئه.. اعرف الطريق إلى الهدوء

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
2

يعتقد كثيرون أن" إخراج الغضب" أو التنفيس عنه يساعد على التخلص منه، تماماً كما يخرج البخار من قدر الضغط. غير أن مراجعة علمية حديثة تشير إلى أن هذا التصور الشائع قد يكون مضللاً، بل وربما عكسياً في بعض ا...

ملخص مرصد
تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن التنفيس عن الغضب بالصراخ أو تحطيم الأشياء لا يقلل حدته وقد يزيدها أحياناً. وبدلاً من ذلك، ينصح الباحثون بخفض الاستثارة الفسيولوجية المصاحبة للغضب عبر تقنيات مثل التنفس العميق والتأمل. ووجدت الدراسة أن بعض الأنشطة البدنية الشائعة قد تكون غير فعالة في تهدئة الغضب.
  • تحليل 154 دراسة شملت 10 آلاف مشارك يظهر أن التنفيس عن الغضب لا يقلل حدته.
  • تقنيات خفض الاستثارة الفسيولوجية مثل التنفس العميق أثبتت فاعلية أكبر في تهدئة الغضب.
  • بعض الأنشطة البدنية الشائعة مثل الجري قد تزيد الاستثارة الجسدية وبالتالي تكون غير فعالة في خفض الغضب.
من: باحثون من جامعة أوهايو

يعتقد كثيرون أن" إخراج الغضب" أو التنفيس عنه يساعد على التخلص منه، تماماً كما يخرج البخار من قدر الضغط.

غير أن مراجعة علمية حديثة تشير إلى أن هذا التصور الشائع قد يكون مضللاً، بل وربما عكسياً في بعض الحالات.

فقد حلّل باحثون من جامعة أوهايو 154 دراسة شملت أكثر من 10 آلاف مشارك من أعمار وخلفيات متنوعة، وخلصوا إلى أن التنفيس عن الغضب -سواء بالصراخ أو كسر الأشياء أو حتى بعض أشكال النشاط البدني- لا يقلل حدته بشكل موثوق، وقد يزيده أحياناً.

وتستند فكرة التنفيس إلى ما يُعرف بنظرية" التطهير العاطفي"، التي تفترض أن التعبير القوي عن المشاعر السلبية يخففها.

لكن الباحثين وجدوا" غياباً تاماً للأدلة" التي تدعم هذا الطرح.

ويحذر الفريق من أن بعض الأساليب الرائجة، مثل" غرف الغضب" التي يدفع فيها الأشخاص مالاً لتحطيم أشياء، قد تعزز الإحساس المؤقت بالارتياح، لكنها في الواقع تغذي دائرة العدوان بدلاً من كسرها.

ووفق المراجعة المنشورة في Clinical Psychology Review، المفتاح لا يكمن في تفريغ الغضب، بل في خفض مستوى الاستثارة الفسيولوجية المصاحبة له.

فالغضب ليس مجرد فكرة، بل حالة جسدية أيضاً، تترافق مع ارتفاع ضربات القلب والتوتر العضلي وتسارع التنفس.

والأنشطة التي تقلل هذا" التسخين الداخلي" أثبتت فاعلية أكبر في تهدئة الغضب، سواء في المختبر أو في الحياة اليومية.

ومن أبرزها: تمارين التنفس العميق، والتأمل واليقظة الذهنية، واليوغا البطيئة، والاسترخاء التدريجي للعضلات، وأخذ استراحة قصيرة أو" مهلة".

والمثير أن بعض الأنشطة البدنية الشائعة، مثل الجري، قد تزيد الاستثارة الجسدية، وبالتالي تكون غير فعالة في خفض الغضب، رغم فوائدها الصحية العامة.

وفي المقابل، أظهرت بعض الألعاب الرياضية ذات الطابع المرح تأثيراً أفضل، ربما لأنها تخفف التوتر عبر المتعة لا عبر الشدة.

واستندت الدراسة إلى نظرية “العاملين” في تفسير العواطف، التي ترى أن الغضب يتكون من عنصرين: فسيولوجي (جسدي) ومعرفي (ذهني).

ورغم أن العلاج السلوكي المعرفي يركز غالباً على تعديل الأفكار المرتبطة بالغضب، فإن خفض الاستثارة الجسدية يمثل مساراً مكملاً لا يقل أهمية.

ويشير الباحثون إلى أن تقنيات خفض التوتر المستخدمة لمواجهة الضغوط اليومية يمكن أن تكون فعالة أيضاً في التعامل مع نوبات الغضب.

ولا يعني ذلك تجاهل الغضب أو كتمه، بل التعامل معه بوعي.

فالتأمل في أسبابه وفهم جذوره خطوة مهمة، لكن المبالغة في إعادة استحضاره أو اجتراره قد تؤدي إلى تفاقمه.

وفي ضوء النتائج، ينصح الباحثون باللجوء إلى تقنيات بسيطة ومتاحة للجميع، مثل العدّ إلى عشرة، أو أخذ نفس عميق، أو الابتعاد مؤقتاً عن الموقف المثير للغضب.

فالرسالة الأساسية واضحة، بأن خفض الحرارة الداخلية، لا زيادة الضغط، هو الطريق الأقصر إلى استعادة التوازن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك