وبيّن أن التعرض للماء البارد يُعد أحد أشكال العلاج الطبيعي، لما له من تأثير إيجابي على الجلد والأوعية الدموية والدورة الدموية بشكل عام.
فالماء البارد يساعد على تنشيط تدفق الدم، وتحسين مرونة الجلد، كما يعزز الإحساس بالانتعاش والراحة.
وأشار إلى أن هذه الوسيلة قد تكون فعالة عند ظهور العلامات المبكرة لدوالي الأوردة، إذ يمكن حينها الحد من تفاقم التغيرات الوعائية.
لكنه شدد على ضرورة أن تكون درجة حرارة الماء باردة وليست مثلجة، وألا تتجاوز مدة الاستحمام خمس دقائق، تجنبًا لأي آثار سلبية ناتجة عن التعرض المفرط للبرودة.
وأضاف أن الحمامات الباردة تمثل تدريبًا لطيفًا لآليات تنظيم حرارة الجسم، ما يعزز قدرة الجسم على التكيف السريع مع تغيرات درجات الحرارة في البيئة المحيطة.
وفي المقابل، حذر الطبيب من الإفراط في استخدام الماء شديد البرودة أو إطالة مدة التعرض له، لما قد يسببه ذلك من مشكلات صحية، مؤكدًا أهمية الاعتدال واستشارة الطبيب قبل إدخال هذه العادة ضمن الروتين اليومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك