وكالة الأناضول - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني وكالة الأناضول - الإمارات والولايات المتحدة تبحثان آفاق التعاون التجاري وكالة الأناضول - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل وكالة الأناضول - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا وكالة الأناضول - العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج وكالة الأناضول - مجلس الأمن يدعو لوقف الاشتباكات بالسودان ويدين هجمات "الدعم السريع" وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي وكالة الأناضول - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي وكالة الأناضول - نتنياهو يهاجم انتقادات اليسار واليمين الأمريكيين لإسرائيل
عامة

دخل الأسرة بين المواطن والوافد… سؤال العدالة الاقتصادية

وكالة عمون الإخبارية

اليوم، وخلال مروري مترجلاً في إحدى المناطق في عمّان، صادفت شخصاً من إحدى الدول العربية الشقيقة المجاورة يبيع المناديل وبعض السلع البسيطة. تجاذبت معه أطراف الحديث، واشتريت منه شيئاً مما يبيع، ثم سألته ...

ملخص مرصد
خلال مروره في عمّان، التقى الكاتب ببائع من دولة عربية شقيقة يجني 12 ديناراً يومياً، بينما يكسب أبناؤه الثلاثة بين 300-350 ديناراً شهرياً، إضافة إلى دعم المفوضية والجمعيات الخيرية. يقارن الكاتب هذا الدخل بمتوسط دخل المواطن الأردني الذي قد لا يتجاوز 350-400 دينار شهرياً في بعض الوظائف. يدعو الكاتب إلى إعادة قراءة المشهد الاقتصادي والاجتماعي بواقعية وشفافية لضمان العدالة وحفظ حق المواطن في العيش الكريم.
  • بائع من دولة عربية يجني 12 ديناراً يومياً في عمّان
  • أبناؤه الثلاثة يكسبون 300-350 ديناراً شهرياً لكل منهم
  • الكاتب يدعو لإعادة قراءة المشهد الاقتصادي لضمان العدالة
من: بائع من دولة عربية شقيقة أين: عمّان

اليوم، وخلال مروري مترجلاً في إحدى المناطق في عمّان، صادفت شخصاً من إحدى الدول العربية الشقيقة المجاورة يبيع المناديل وبعض السلع البسيطة.

تجاذبت معه أطراف الحديث، واشتريت منه شيئاً مما يبيع، ثم سألته عن دخله اليومي.

فأخبرني أنه يجني نحو 12 ديناراً يومياً، ولديه ثلاثة أبناء يعملون في مهن مختلفة، ويتقاضى كل واحد منهم ما بين 300 إلى 350 ديناراً شهرياً، إضافة إلى ما تتقاضاه الأسرة من دعم شهري من مفوضية اللاجئين، فضلاً عما قد تحصل عليه من بعض الجمعيات الخيرية والمبادرات الإنسانية.

عندها بدأت المقارنة تفرض نفسها.

فالمواطن الأردني، في ظروف مماثلة، قد لا يتجاوز دخله الشهري في بعض الوظائف 350 إلى 400 دينار.

وهنا يبرز تساؤل مشروع حول الفجوة القائمة في مستوى الدخل وفرص العمل، وحول انعكاس ذلك على العدالة الاقتصادية والاجتماعية.

هل نحن غافلون عن مثل هذه الوقائع؟وهل أثرت هذه المعادلات على الإيراد الفردي للمواطن الأردني؟الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن أبناء المواطن الأردني، في مختلف المراحل العمرية، يبقون في مسار التعليم حتى ما بعد الجامعة، ما يترتب عليه التزامات مالية كبيرة تتحملها الأسرة.

وفي المقابل، نجد أن أبناء بعض الأسر الوافدة أو الزائرة يدخلون سوق العمل في سن مبكرة، ما يعزز الدخل الأسري الكلي بشكل ملحوظ.

إن المسألة هنا ليست في المقارنة بهدف الانتقاص من أحد، ولا في تحميل طرف دون آخر المسؤولية، وإنما في دعوة صريحة لإعادة قراءة المشهد الاقتصادي والاجتماعي بواقعية وشفافية، بما يضمن العدالة ويحفظ حق المواطن في العيش الكريم، ويعزز التماسك المجتمعي في وطننا العزيز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك