روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

الإكوادور تطلق 158 سلحفاة عملاقة لإعادة إحياء سلالة انقرضت منذ 200 عام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

أعلنت وزارة البيئة في الإكوادور عن نجاح واحدة من أضخم عمليات إعادة التوطين البيئي في العصر الحديث، حيث تم إطلاق 158 سلحفاة عملاقة في أحضان جزيرة فلوريانا ضمن أرخبيل جالاباجوس الشهير، في خطوة تهدف إلى ...

ملخص مرصد
أطلقت الإكوادور 158 سلحفاة عملاقة في جزيرة فلوريانا ضمن أرخبيل جالاباجوس، في محاولة لإعادة إحياء سلالة انقرضت منذ 200 عام. جاء ذلك ضمن برنامج تزاوج مدروس وأبحاث جينية معقدة نفذته إدارة متنزه جالاباجوس الوطني. تهدف العملية إلى استعادة التوازن البيئي للجزيرة التي فقدت ملامحها الطبيعية منذ عقود.
  • أطلقت الإكوادور 158 سلحفاة عملاقة في جزيرة فلوريانا ضمن أرخبيل جالاباجوس
  • العملية تهدف لإعادة إحياء سلالة انقرضت منذ 200 عام عبر برنامج تزاوج مدروس
  • السلاحف تلعب دور المهندسين البيئيين في توزيع البذور وتشكيل الغطاء النباتي
من: وزارة البيئة في الإكوادور وإدارة متنزه جالاباجوس الوطني أين: جزيرة فلوريانا، أرخبيل جالاباجوس

أعلنت وزارة البيئة في الإكوادور عن نجاح واحدة من أضخم عمليات إعادة التوطين البيئي في العصر الحديث، حيث تم إطلاق 158 سلحفاة عملاقة في أحضان جزيرة فلوريانا ضمن أرخبيل جالاباجوس الشهير، في خطوة تهدف إلى استعادة توازن نظام بيئى فقدت ملامحه منذ عقود.

هذا الحدث ليس مجرد عملية إطلاق روتينية لحيوانات برية، بل هو محاولة علمية جريئة لإحياء سلالة اعتقد العالم أنها اندثرت تماماً في القرن التاسع عشر.

فمن خلال برنامج تزاوج مدروس بعناية وأبحاث جينية معقدة، نجحت إدارة متنزه جالاباجوس الوطنى، في تربية هذه السلاحف التي تحمل جينات الفصيلة المنقرضة، لتعيدها اليوم إلى موطنها الأصلي، حسبما قالت صحيفة الكرونيستا.

تعتبر السلاحف العملاقة بمثابة المهندسين البيئيين للجزيرة، حيث تساهم حركتها وتغذيتها في توزيع البذور وتشكيل الغطاء النباتي، مما يفتح الباب لعودة كائنات حية أخرى كانت قد هجرت المكان، والعملية لم تكن سهلة، فقد تطلبت سنوات من الرعاية والرقابة في مراكز التربية لضمان قدرة هذه الكائنات على التكيف مع الحياة الفطرية.

تأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه كوكب الأرض تحديات بيئية جسيمة، لترسل الإكوادور رسالة قوية مفادها، التدارك ممكن، ومن المقرر أن يخضع هؤلاء العمالقة الجدد لمراقبة مستمرة عبر أجهزة تتبع متطورة، لضمان نجاح استقرارهم وتحويل فلوريانا مجدداً إلى جنة تعج بالحياة كما كانت قبل مئات السنين.

ووفقا للخبراء فإنه بهذا الإنجاز، تثبت جزر جالاباجوس مرة أخرى أنها المختبر الحي الأكثر إثارة على وجه الأرض، حيث لا يموت الأمل، بل يعود ليمشي على الأرض ببطء وثبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك