يحرص الكثيرون على وجود التمر على مائدة الإفطار، لكن أهميته لا تقتصر على لحظة الإفطار فقط، هذه الثمرة الصغيرة تحمل تركيبة غذائية متوازنة تمنح الجسم طاقة تدريجية وتساعده على تحمل ساعات الصيام الطويلة، لذلك فإن تناوله في وجبة السحور هام جدًا للجسم، بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية التي تجعله طعامًا متوازنًا يمنح طاقة ويدعم وظائف الجسم دون أن يرهق المعدة، وهو ما يحتاجه الصائم للحفاظ على النشاط وتجنب الإرهاق خلال النهار قبل يوم طويل من الامتناع عن الطعام والشراب.
التمر يحتوي على سكريات طبيعية سهلة الهضم مثل الجلوكوز والفركتوز، مما يمنح الجسم دفعة طاقة سريعة دون إرهاق المعدة، كما أن احتواءه على ألياف يساهم في إبطاء امتصاص السكر، فيحافظ على مستوى مستقر للطاقة ويقلل الشعور بالجوع المبكر.
الألياف الموجودة في التمر تساعد على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، وهي مشكلة شائعة خلال رمضان بسبب قلة السوائل وتغير مواعيد الطعام، تناول بضع تمرات في السحور يعزز الشعور بالراحة الهضمية طوال اليوم.
يفقد الجسم بعض المعادن خلال ساعات الصيام، والتمر غني بعناصر مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد، هذه المعادن تساهم في دعم وظائف العضلات والحفاظ على توازن السوائل وتقليل الشعور بالإجهاد.
رغم صغر حجم التمر، الا أنه يمنح إحساسًا جيدًا بالشبع بفضل أليافه وكثافته الغذائية، مما يساعد على تقليل الرغبة في تناول أطعمة دسمة قد تسبب العطش أو الخمول لاحقًا.
يكفي تناول ثلاث إلى خمس تمرات مع كوب ماء ووجبة سحور متوازنة تحتوي على بروتين ومنتجات حبوب كاملة، الاعتدال مهم لتجنب الإفراط في السعرات الحرارية، خاصة لمن يراقبون أوزانهم، ولمرضى السكري.
اضافة التمر في السحور يمنح طاقة مستقرة، يدعم الهضم، ويعوض الجسم ببعض المعادن الضرورية، كما يساعد على الشعور بالشبع، تناوله باعتدال ضمن وجبة متوازنة يجعل منه خيارًا مناسبًا يعين الصائم على يوم أكثر نشاطًا وراحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك