العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

هل يجوز التصدق على الإخوة؟ وفرضية الحجاب وحكم زينة المعتدة وخشوع الصلاة؟

الطريق
الطريق منذ يومين

أوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصدقة من الأعمال الطيبة التي ورد ذكر فضلها كثيرًا في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأن الله سبحانه وتعالى جعل أجرًا عظيمًا للمتصدق، ل...

ملخص مرصد
عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية هبة إبراهيم أوضحت أن الصدقة تجوز للإخوة، وأن الحجاب فريضة بإجماع الفقهاء، وأن الخشوع في الصلاة يحتاج إلى أخذ الأسباب مع استحضار النية، كما تحدثت عن أحكام زينة المعتدة باختلاف نوع العدة.
  • الصدقة تجوز للإخوة إذا لم يكن الشخص ملزماً بالإنفاق عليهم وكانوا من الفئات المستحقة
  • الحجاب فريضة على كل مسلمة بالغة عاقلة بإجماع الفقهاء منذ عهد النبي إلى وقتنا هذا
  • الخشوع في الصلاة يحتاج إلى أخذ الأسباب مع استحضار النية والبعد عن الملهيات والتدبر في المعاني
من: هبة إبراهيم - عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أين: برنامج "فقه النساء" على قناة الناس متى: اليوم الأحد

أوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصدقة من الأعمال الطيبة التي ورد ذكر فضلها كثيرًا في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأن الله سبحانه وتعالى جعل أجرًا عظيمًا للمتصدق، لأن حب المال أمر جُبل عليه الإنسان، ومن يُخرج ماله لغيره يكون قد تحلى بالإيثار، مؤكدة أن صدقة التطوع لا تتقيد بقدر معين، فالقليل منها يكفي ولو بشق تمرة، وأن الصدقة تجوز لعموم الناس ومنهم الإخوة، أما زكاة المال فلها شروط، من أهمها ألا يكون المُعطَى ممن يجب على المزكي النفقة عليهم كالأبناء والآباء، بينما الإخوة يجوز إعطاؤهم من الزكاة إذا لم يكن الشخص مُلزماً بالإنفاق عليهم وكانوا من الفئات المستحقة كالفقير أو المسكين أو الغارم.

وبيّنت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج" فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الحجاب فريضة على كل مسلمة بالغة عاقلة بإجماع الفقهاء وأهل العلم منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا، مؤكدة أنه لا يوجد خلاف معتبر على فرضيته، مستدلة بقول الله تعالى: «ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن»، وبفعل أمهات المؤمنين ونساء الصحابة اللاتي بادرن إلى الامتثال فور نزول آيات الحجاب دون تردد، كما نقل عن السيدة عائشة رضي الله عنها مدحها لنساء المهاجرات حين شققن مروطهن فاختمرن بها امتثالًا لأمر الله، مشيرة إلى أن الحجاب الشرعي يكون ساترًا فضفاضًا يغطي ما يجب تغطيته ولا يُظهر أجزاء أمر الله بسترها.

وأكدت أن الخشوع في الصلاة يحتاج إلى الأخذ بالأسباب مع استحضار نية العبد، فالصلاة هي عماد الدين وصلة العبد بربه، ووصفتها بعض أقوال الفقهاء بأنها معراج العبد اليومي إلى الله، لافتة إلى أن التشتيت وارد بطبيعة النفس، لكن يمكن مقاومته بالدعاء قبل الصلاة، والاستعاذة بالله من الشيطان، واختيار مكان بعيد عن الملهيات، والتدبر في معاني الفاتحة والآيات المقروءة، مع الطمأنينة في الأركان وتجديد السور المقروءة قدر المستطاع، لأن استحضار المعاني والانقطاع إلى الله يعين على حضور القلب.

وتطرقت إلى حكم زينة المرأة في فترة العدة، موضحة أن الزينة من الأمور الفطرية لدى النساء، لكن المعتدة تختلف أحكامها باختلاف نوع العدة؛ فالمعتدة من وفاة يجب عليها الإحداد والامتناع عن الزينة والطيب والتبرج والمكث في بيت الزوجية إلا للضرورة طوال مدة العدة، وهي أربعة أشهر وعشرة أيام أو إلى وضع الحمل إن كانت حاملاً، بينما المطلقة طلاقًا رجعيًا تُعد زوجة حكمًا، ويجوز بل قد تُطالب بالتزين لزوجها لأنها ما زالت في بيت الزوجية، وقد يكون التزين سببًا في رجوع الحياة الزوجية.

وأضافت أن أحكام الشريعة راعت الرحمة والتوازن بين الحالات المختلفة، ففرّقت بين المعتدة من وفاة التي تُمنع من الزينة إظهارًا لمظاهر الحداد، والمطلقة طلاقًا رجعيًا التي يجوز لها التزين لزوجها دون الأجانب، مؤكدة أن الأخذ بأسباب الخشوع في الصلاة، والالتزام بالأحكام الشرعية في الصدقة والحجاب والعدة، يعكس جمال معاني الدين وسعته، وأن الله سبحانه وتعالى يعين العبد ما دام يأخذ بالأسباب ويسعى إلى طاعته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك