DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"! روسيا اليوم - ترامب: عمليتنا في فنزويلا كانت انتصارا كبيرا لأمن بلادنا وفتحت آفاقا جديدة للشعب الفنزويلي أيضا روسيا اليوم - فيديو.. CIA تدعو الإيرانيين بالفارسية للتواصل معها: "نسمع صوتكم ونريد مساعدتكم"!
عامة

مصر وتركيا تعززان تحالفهما من خلال صفقات ضخمة وتعاون مشترك في الصناعة العسكرية

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ يومين

في تحول لافت في موازين القوى في الشرق الأوسط، تشهد العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا تحوّلًا استراتيجيًا شاملًا يتجاوز الدبلوماسية التقليدية، ويتجه نحو شراكة دفاعية وصناعية متعمقة. .هذ...

ملخص مرصد
تشهد العلاقات بين مصر وتركيا تحولاً استراتيجياً شاملاً نحو شراكة دفاعية وصناعية متعمقة، بعد سنوات من التوتر. أعلنت أنقرة والقاهرة عن اتفاق دفاعي بقيمة 350 مليون دولار يتضمن صفقات أسلحة مباشرة وتوسيع التعاون في الإنتاج العسكري المشترك. يعكس هذا التحول رغبة مشتركة في إعادة بناء الثقة وتوسيع أطر التعاون في مجالات متعددة.
  • اتفاق دفاعي بقيمة 350 مليون دولار بين مصر وتركيا يتضمن صفقات أسلحة وإنتاج عسكري مشترك
  • تصدير منظومة الدفاع الجوي التركية "TOLGA" إلى مصر بقيمة 130 مليون دولار
  • خطط لإنشاء مصانع ذخائر مدفعية بإشراف شركة MKE التركية داخل الأراضي المصرية
من: مصر وتركيا أين: مصر وتركيا متى: فبراير 2024 وما بعده

في تحول لافت في موازين القوى في الشرق الأوسط، تشهد العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا تحوّلًا استراتيجيًا شاملًا يتجاوز الدبلوماسية التقليدية، ويتجه نحو شراكة دفاعية وصناعية متعمقة.

هذا التحول يأتي بعد سنوات من التوتر الطفيف بين القاهرة وأنقرة، ويشكل مثار اهتمام واسع في دوائر السياسة الدولية، خصوصًا في العواصم الغربية التي ترصد تطورًا في خارطة التحالفات الإقليمية، وفقا لصحيفة ذا ناشيونال.

صفقات ضخمة وتعاون مشترك في الصناعة العسكرية.

في وقت مبكر من فبراير الجاري، أعلنت أنقرة والقاهرة عن اتفاق دفاعي جديد بقيمة 350 مليون دولار، يتضمن صفقات أسلحة مباشرة وتوسيع التعاون في الإنتاج العسكري المشترك.

وقد شملت هذه الحزمة تصدير منظومة الدفاع الجوي التركية “TOLGA” إلى مصر، في صفقة تُقدر قيمتها بحوالي 130 مليون دولار، بالإضافة إلى اتفاق لإنشاء مصانع لذخائر المدفعية بعيدة ومتوسطة المدى داخل الأراضي المصرية، تعمل تحت إشراف شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية (MKE) بالتعاون مع وزارة الدفاع المصرية.

وتعكس هذه الاتفاقية خطوة نوعية في مسار تاريخي طويل من العلاقات بين البلدين، حيث تتحول مصر من مجرد مشتري للأسلحة الأجنبية إلى شريك صناعي قادر على المساهمة في سلسلة الإنتاج الدفاعي.

وتشمل الخطط أيضًا إمكانية إنتاج الذخائر المحلّية بمواصفات عالية، ما قد يساهم في تقليل الاعتماد على الموردين التقليديين الغربيين.

قبل 2024، كانت العلاقات بين القاهرة وأنقرة مشوبة بتوترات سياسية، خاصة إثر الخلاف حول الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي وما تلاها من اتهامات بدعم جماعات متنازعة.

ومع ذلك، شهدت السنوات القليلة الماضية تحولًا جذريًا؛ إذ عكست زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في فبراير الماضي رغبة مشتركة لدى الطرفين في إعادة بناء الثقة وتوسيع أطر التعاون.

التصريحات الرسمية بعد الزيارة أكدت أن البلدين يعملان على رفع العلاقات إلى مستوى “شراكة استراتيجية”، تتضمن ليس فقط التعاون الأمني والعسكري، بل أيضًا التعاون في مجالات التجارة، الاستثمار، التقنية، والبحث العلمي.

كما أعلنت القاهرة وأنقرة عن نيتهما زيادة حجم التبادل التجاري من حوالي 9 مليارات دولار سنويًا إلى نحو 15 مليارًا بحلول عام 2029، وهو ما يعكس الطموحات الاقتصادية وراء هذا التقارب.

يرجع المحللون الغربيون هذا التقارب إلى سياقات إقليمية أوسع، تتضمن إعادة تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط بعد صراعات متعددة في المنطقة، منها النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والأوضاع في سوريا وليبيا.

ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من جهود مصر وتركيا لإنشاء محور قوي قادر على مواجهة ما يعتبرانه توازنات دفاعية واقتصادية غير مستقرة في المنطقة.

كما أن التطور العسكري والإقليمي الذي شهده الشرق الأوسط منذ نهاية عام 2023، دفع كلا البلدين إلى تنويع شراكاتهما الدفاعية والتأكيد على قدرتهما على العمل المشترك في مواجهة التحديات الأمنية المتسارعة.

وهذا يشمل مخاوف مشتركة من النفوذ المتزايد لبعض القوى الإقليمية، ما جعل من التعاون العسكري بين القاهرة وأنقرة أحد صمامات الأمان ضد أي تغيرات مفاجئة في التوازنات.

مراقبون غربيون تحدثوا عن قلق محتمل لدى بعض القوى الدولية من توسع العلاقات العسكرية بين مصر وتركيا، معتبرين أن هذا التقارب قد يؤثر على نفوذ القوى التقليدية في المنطقة، خصوصًا الولايات المتحدة التي كانت تلعب دورًا محوريًا في تموين وتعزيز الجيوش الإقليمية.

كما أن بعض التحليلات الغربية تشير إلى أن تعزيز قدرات التصنيع العسكري في مصر قد يخلق نموذجًا جديدًا في استراتيجيات التسلح العربي، وهو ما يُنظر إليه بعين الاهتمام من قبل الصناعات الدفاعية الأوروبية والأمريكية على حدّ سواء.

بينما يرى بعض الخبراء أن هذه الاتفاقات تمثل بداية لعهد جديد في العلاقات المصرية التركية، يرى آخرون أن هناك تحديات لا تزال قائمة، أبرزها ترسيم الأدوار في قضايا إقليمية جوهرية، وضرورة تطوير آليات حكم مشتركة لضمان استدامة هذه الشراكة بعيدًا عن التوترات التاريخية.

لكن لا يمكن إنكار أن صفقات السلاح والشراكات الصناعية تمثل قلب التحالف الجديد بين البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك