بدأ مربو النحل في اللاذقية، مع انطلاق موسم الإزهار، بنقل خلاياهم إلى مناطق غنية بالمراعي الطبيعية للاستفادة من تحسن الهطولات المطرية وزيادة الإنتاج، في محاولة لتعويض الخسائر التي لحقت بالقطاع خلال السنوات الماضية نتيجة الجفاف وتراجع الغطاء النباتي.
وبيّن خالد أن الجفاف في العام الماضي أدى إلى خسائر كبيرة في الخلايا، متوقعاً أن يكون الموسم الحالي أفضل بفضل تحسن الأمطار وتوفر المراعي، مؤكداً أهمية التوسع في زراعة المحاصيل الرحيقية لدعم الإنتاج.
ولفت شاكر إلى أن التحديات السابقة تمثلت في مواسم الجفاف وضيق المساحات المتاحة لنقل الخلايا، مبيناً أنه بعد تحرير الأراضي بات بإمكان النحالين الوصول إلى مراعٍ أكثر تنوعاً وإنتاجية، ما انعكس إيجاباً على واقع التربية.
ويشكل تحسن المراعي فرصة للأسر العائدة إلى قراها في ريف اللاذقية لاستئناف تربية النحل كمصدر دخل أساسي، في ظل جهود حكومية لدعم القطاعات الإنتاجية، ويؤكد مربو النحل أن النهوض بالمهنة يسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي وتنشيط الاقتصاد الريفي، بما يعكس تعافي الأرض والإنسان معاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك