رويترز العربية - اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه روسيا اليوم - ألمانيا.. اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تكشف أصل الكتابة قبل ظهور الكتابة المسمارية روسيا اليوم - Nothing تطلق هاتفها المتطور قريبا رويترز العربية - العراق: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب خلل فني وسيُعاد فتحه خلال ساعات القدس العربي - ترامب يركز على الهجرة والاقتصاد وينتقد سياسات بايدن في خطاب حالة الاتحاد- (فيديو) وكالة شينخوا الصينية - إدارة ترامب تقاضي جامعة كاليفورنيا بدعوى معاداة السامية وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد وكالة شينخوا الصينية - استئناف العمل في الصين بعد عطلة عيد الربيع وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية
عامة

الملك تشارلز يقدم تقاليد العائلة المالكة على علاقته بشقيقه أندرو

BBC عربي
BBC عربي منذ يومين

الملك تشارلز وأندرو وقصة صراع ملكي بين شقيقين.لو كان أندرو ماونتباتن-ويندسور سياسياً غارقاً في الفضائح، أو مدرب كرة قدم هبط بفريقه إلى المنافسة في دوري أقل أهمية، أو مديراً تنفيذياً يواجه أزمة، لكان...

ملخص مرصد
الملك تشارلز يواجه موقفاً صعباً بين واجبه الملكي وعلاقته بشقيقه الأمير أندرو المتورط في فضيحة إبستين. رغم منحه منزلاً خاصاً على نفقته الشخصية، يؤكد الملك أن القانون يجب أن يأخذ مجراه دون مراعاة للمكانة الملكية. يبرز التقرير التباين بين شخصيتي الشقيقين منذ الطفولة وصولاً إلى مواقفهما المختلفة في الأزمة الحالية.
  • الملك تشارلز يؤكد أن القانون لا يراعي المكانة الملكية في قضية شقيقه أندرو
  • يمنح الملك أندرو منزلاً خاصاً على نفقته الشخصية رغم الفضيحة
  • يبرز التقرير التباين بين شخصيتي الشقيقين منذ الطفولة وصولاً إلى مواقفهما المختلفة في الأزمة الحالية
من: الملك تشارلز والأمير أندرو أين: المملكة المتحدة متى: خريف 2025

الملك تشارلز وأندرو وقصة صراع ملكي بين شقيقين.

لو كان أندرو ماونتباتن-ويندسور سياسياً غارقاً في الفضائح، أو مدرب كرة قدم هبط بفريقه إلى المنافسة في دوري أقل أهمية، أو مديراً تنفيذياً يواجه أزمة، لكان أُقيل واُستبدل وطواه النسيان منذ سنوات.

لكن المشكلة في الفضائح الملكية أنها لا تتخذ مثل هذا المسار ولا تنتهي بشكل طبيعي، لأنك لا تستطيع أن تُقال من العائلة.

فالعائلة ستظل حاضرة في لحظات الميلاد والوفاة والزواج.

وفي قصة توقيف أندرو اللافتة جانب شخصي؛ شقيقان مختلفان في الطباع، يحملان مسؤوليات متباينة داخل العائلة، والآن يقفان على طرفي نقيض في تحقيق جنائي.

وقال الملك تشارلز تعليقاً على التحقيق بعد توقيف شقيقه: " لديهم دعمنا الكامل والصادق وتعاوننا التام".

وأضاف في بيان رسمي: " دعوني أوضح: يجب أن يأخذ القانون مجراه".

كان ذلك تأكيداً على أن القانون لا يراعي المكانة أو الانتماء الملكي، وأن لا أحد فوق العدالة.

ونفى أندرو في أكثر من مناسبة ارتكاب أي مخالفات في علاقاته بجيفري إبستين.

لكن لا شك أن تلك اللحظة الشخصية كانت صعبة على الملك عندما اضطر إلى اتخاذ موقف علني يضع مسافة واضحة بينه وبين شقيقه الأصغر، الذي يُشار إليه رسمياً بأندرو ماونتباتن-ويندسور.

وبحسب مصادر ملكية، لا يعتزم الملك أن" يدفن رأسه في الرمال"، بل سيواصل حضور المناسبات العامة، ولن يتجنب الظهور، وسيستمر في أداء مهامه كالمعتاد.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة.

وخلال الأشهر الأخيرة، كان الملك حذر في التعامل مع شقيقه المتمرد، بمزيج من اللين والحزم، وأحياناً بأسلوب يشبه تصرفات الوالد المنزعج من سلوك ولده.

قبل أكثر من 18 شهراً، بذل الملك جهوداً واضحة لإخراج الأمير السابق أندرو من مقر إقامته السابق" رويال لودج" في ويندسور.

تعرّف على أبرز الشخصيات التي كشفت عنها ملفات إبستين الأخيرة.

" آسف لأنني صدّقت أكاذيب ماندلسون وعيّنته"، رئيس وزراء بريطانيا يعتذر لضحايا إبستين.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة.

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي.

ولم تخفَ تلك الجهود على أحد حتى أنها باتت معروفة داخل الأوساط الملكية باسم" حصار رويال لودج"، حيث قطع الملك الدعم المالي عن شقيقه في محاولة لدفعه إلى المغادرة.

وبدأ البعض يصف أندرو بلقب" دوق الخطر".

وفي النهاية، اضطر أندرو للمغادرة بعد العاصفة التي أعقبت نشر ملفات إبستين.

لكن الملك تدخل بعد ذلك ليمنحه منزلاً خاصاً على نفقته الشخصية، وليس من المال العام.

ويعكس هذا التصرف أمراً يعتبره القصر مسألة حساسة؛ وهو أن الملك لا يزال يشعر بمسؤولية تجاه شقيقه.

فهو الآن يمنحه بدلاً مالياً إلى جانب توفير السكن.

ويزداد الموقف تعقيداً بسبب القلق على الحالة النفسية لأندرو، الذي بدا عليه الذهول والانكسار في الصور التي التقطت له بعد إطلاق سراحه.

وهناك ما يجعل الأمر أكثر حساسية، إذ ظهرت مخاوف من أن يُفهم اهتمام الملك بأندرو على أنه محاولة لحمايته من المساءلة.

وحاول بيان الملك أن يرسم خطاً فاصلاً بين أفراد العائلة المالكة" الفعليين"، الذين يواصلون أداء واجباتهم وخدمتهم العامة، وبين أندرو الذي يواجه إجراءات قانونية.

ولو كانت هذه قصة خيالية عن صراع بين شقيقين، لكان بالإمكان العودة بها إلى أيام الطفولة.

فأندرو كان الطفل الصاخب، الجريء، المنفتح، ويُقال إنه كان المفضل لدى والدته، بينما كان تشارلز الأخ الأكبر المتأمل، الانطوائي، الجاد، الذي حمل عبء المسؤولية كوريث للعرش.

وفي ملفات إبستين، ورد مقال يتحدث عن محادثة في منزل إبستين بنيويورك، وصف فيها أندرو نفسه بأنه" الاحتياطي".

وبعد عقود من التنافس، يبدو أن القصة تميل لصالح الوريث لا الاحتياطي.

فالطفل الهادئ، الذي تعرض للتنمر في المدرسة، يجلس على العرش.

ضحية ثانية لإبستين تزعم أنها أُرسلت إلى المملكة المتحدة لممارسة الجنس مع الأمير السابق أندرو.

ما هو الخطر الذي يواجه ضحايا جيفري إبستين بعد نشر ملفاته؟ - مقال في الإندبندنت.

ويجري الآن تدقيق على نطاق واسع في فترة عمل الأمير السابق أندرو كمبعوث تجاري للملكة المتحدة من قبل عدة جهات من بينها شرطة وادي التايمز.

لكن عندما طُرح اسمه لأول مرة لهذا الدور عام 2001، تشير مصادر رفيعة إلى أن تشارلز كان من بين من حذروا من عدم ملاءمته.

في ذلك الوقت، لم يكن بوسع تشارلز سوى تقديم النصح، ومع ذلك مُنح الابن الأصغر المقرب هذا المنصب، بعد أن عينته الملكة الراحلة بالتشاور مع الوزراء.

وانتهى دور المبعوث التجاري على نحوٍ سيءٍ عام 2011 بسبب علاقة أندرو بجيفري إبستين، لكن بحلول ذلك الوقت، كما تكشف ملفات إبستين، كان الدبلوماسيون البريطانيون قد أطلقوا عليه لقب" سُمُوّ المهرج"، تعبيراً عن عدم ارتياحهم لمهاراته الاجتماعية.

ومرة أخرى، لو كان زعيم حزب فاشل، لكان قد اختفى عن الأنظار.

ولو كانت هذه قصة درامية، لكان قد مُنع من دخول الحانة وشُطب من السيناريو.

لكن بدلًا من ذلك، بقي أندرو جزءاً من العائلة المالكة، يظهر في المناسبات الوطنية، في تناقض واضح مع الجهود الأكثر جدية التي كان يبذلها شقيقه الأكبر.

فبينما قضى تشارلز سنوات في الاقتراب من الطبيعة، وتعرض للسخرية بسبب ذلك، كان أندرو يقترب أكثر من إبستين ومحيطه.

ولعل ما فاجأ الكثيرين هو الحزم غير المتوقع الذي تعامل به تشارلز، بصفته ملكاً، مع فضيحة جديدة لأندرو في خريف 2025 عندما كشفت رسائل إلكترونية أن أندرو ظل على تواصل مع إبستين لفترة طويلة بعد أن ادعى أنه قطع علاقته به.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن تصل أقصى الإجراءات التي قد يتعرض لها أندرو ماونتباتن- ويندسور إلى سحب الألقاب الأميرية والدوقية، والطرد من منزله، وتجريده من كل مظاهر الحياة الملكية، وإبعاده تماماً عن الظهور في المحافل العامة.

وكان الأمير وليام هذا الأسبوع يتحدث عن أهمية القدوة الذكورية، لكن الجميع كان يفكر في شيء واحد: " وماذا عن عمك؟ ".

فالملكية في النهاية" عمل عائلي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك