وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

فتاوى رمضان.. دار الإفتاء تحسم حكم صوم من نهاه الطبيب عن الصيام

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ يومين

دار الإفتاء المصرية توضح حكم صيام المريض الذي نهاه الطبيب المختص عن الصوم، وتبين متى يجب الفطر، وحكم من يخالف التوجيه الطبي، وما يلزمه شرعًا. .أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صيام المريض الذي ينهاه ال...

ملخص مرصد
دار الإفتاء المصرية توضح حكم صيام المريض الذي ينهاه الطبيب المختص عن الصوم في رمضان، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج. وأوضحت أن المريض الذي يخبره الطبيب الثقة بأن الصيام يعرضه لخطر الهلاك أو مضاعفات خطيرة، يجب عليه الفطر شرعًا، ولا يجوز له مخالفة الإرشاد الطبي في هذه الحالة.
  • المريض الذي ينهاه الطبيب المختص عن الصوم يجب عليه الفطر شرعًا
  • من صام رغم نهي الطبيب يكون آثمًا لمخالفته الواجب الشرعي
  • المريض المزمن يجب عليه فدية إطعام مسكين عن كل يوم أفطره
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر متى: خلال شهر رمضان

دار الإفتاء المصرية توضح حكم صيام المريض الذي نهاه الطبيب المختص عن الصوم، وتبين متى يجب الفطر، وحكم من يخالف التوجيه الطبي، وما يلزمه شرعًا.

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صيام المريض الذي ينهاه الطبيب المختص عن الصوم في شهر رمضان، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج، وأن حفظ النفس من المقاصد العظمى التي جاءت بها نصوص الكتاب والسنة.

وبيَّنت الدار أن المريض الذي يخبره الطبيب الثقة المختص بأن الصيام يعرّضه لخطر الهلاك أو يسبب له مضاعفات خطيرة، يجب عليه الفطر شرعًا، ولا يجوز له مخالفة الإرشاد الطبي في هذه الحالة؛ لأن في ذلك تعريضًا للنفس للضرر، وهو ما نهى الله عنه بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾.

وأكدت أن من صام رغم نهي الطبيب المختص الثقة، مع تحقق الخوف من الضرر، يكون آثمًا لمخالفته الواجب الشرعي، لأن الإفطار في هذه الحالة ليس مجرد رخصة، بل قد يصل إلى الوجوب إذا خُشي الهلاك أو الأذى الشديد.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الشريعة علّقت التكليف بالاستطاعة، قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ».

ولذلك رخّص الله تعالى للمريض في الفطر بقوله: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾.

وبيّنت الدار أن المريض إذا أفطر امتثالًا لتوجيه الطبيب المختص، ثم شُفي واستقرت حالته الصحية، وجب عليه قضاء ما فاته من أيام رمضان.

أما إذا كان المرض مزمنًا لا يُرجى شفاؤه بشهادة أهل الاختصاص، ولا يقدر معه على الصوم دون ضرر، فعليه فدية إطعام مسكين عن كل يوم أفطره، فإن كان غير قادر ماديًا سقطت عنه الفدية، ولا شيء عليه.

وشددت دار الإفتاء المصرية على أن التيسير مقصد شرعي أصيل، وأن الأخذ بالرخصة في حال المرض ليس تقصيرًا في العبادة، بل امتثال لأمر الله تعالى، الذي يريد بعباده اليسر ولا يريد بهم العسر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك