يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

الغنوشي من سجنه: الأوطان لا تُبنى بالظلم وتونس مُقبلة على الحرية والتداول السلمي للسلطة- (تدوينة)

القدس العربي
القدس العربي منذ يومين

قال رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، إن الأوطان لا تبنى بالظلم، معتبرا أن تونس مقبلة على عودة الحرية والتداول السلمي على السلطة. .وفي رسالة توجه بها، الأحد، من سجنه إلى شباب الحركة، قال الغن...

ملخص مرصد
رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي أكد من سجنه أن الأوطان لا تبنى بالظلم، وأن تونس مقبلة على عودة الحرية والتداول السلمي للسلطة. واعتبر أن السجن ابتلاء وتربية ربانية، وأن الحرية تبدأ في القلب قبل أن تكون حركة في الفضاء. كما دعا أنصاره إلى الصبر والوحدة لإنقاذ تونس من الانهيار.
  • الغنوشي: الأوطان لا تبنى بالقهر والظلم، وإنما بالشورى والعدل
  • أكد أن الديمقراطية منسجمة مع مقاصد الإسلام في منع الاستبداد
  • دعا التونسيين إلى الوحدة لإنقاذ البلاد من الانهيار
من: راشد الغنوشي أين: تونس متى: الأحد

قال رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، إن الأوطان لا تبنى بالظلم، معتبرا أن تونس مقبلة على عودة الحرية والتداول السلمي على السلطة.

وفي رسالة توجه بها، الأحد، من سجنه إلى شباب الحركة، قال الغنوشي إن “السجن في ميزان المؤمن ابتلاء، والابتلاء باب من أبواب التربية الربانية، به تُمحّص الصفوف وتُختبر النوايا وتُصقل العزائم.

وقد علّمنا القرآن أن الحرية أولاً معنى يسكن القلب قبل أن تكون حركة في الفضاء؛ فمن كان قلبه حرًّا بالإيمان، عزيزًا بالحق، ثابتًا على المبدأ، فلن تُقيده جدران ولا تُخرسه قيود”.

واعتبر أن الأوطان “لا تبنى بالقهر، ولا تستقر بالظلم، وإنما تقوم على الشورى، والعدل، واحترام إرادة الناس”.

كما أكد أن “الديمقراطية- بما هي آليات سلمية لتداول السلطة، وضمان للحقوق- ليست غريبة عن روح الإسلام، بل هي منسجمة مع مقاصده الكبرى في منع الاستبداد وصيانة الكرامة.

قد تتعثر المسارات، وقد تطول الطريق، ولكن سنة التاريخ أن الشعوب الحية لا تموت، وأن إرادة الحرية لا تُهزم إلى الأبد”.

كما دعا الغنوشي أنصار الحركة إلى الصبر وعدم اليأس، معتبرا أن “التغيير الحقيقي هو ما كان أخلاقيًا، جامعًا، يفتح أبواب الوطن لكل أبنائه دون إقصاء أو تشفٍّ”.

وأكد أن “تونس مستقبلها الحرية، ولو بعد حين.

مستقبلها دولة قانون، ومؤسسات، وتداول سلمي على السلطة، واحترام للتعدد والاختلاف”.

وتابع الغنوشي: “قد تمر الأمم بمخاض عسير، لكن رحم التاريخ لا يلد إلا ما يوافق سنن الله في التدافع: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض”.

وكان الغنوشي دعا في وقت سابق، التونسيين، إلى الوحدة لإنقاذ تونس من الانهيار، ملمحا إلى احتمال اندلاع “انتفاضة لكسر الطغيان” في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك