العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
عامة

هؤلاء كانوا استبعدوا من ولاية العرش في بريطانيا

إيلاف
إيلاف منذ يومين

إيلاف من لندن: تدرس الحكومة البريطانية استبعاد أندرو ماونتباتن-وندسور من ولاية العرش بعد توقيفه المؤقت على وقع تداعيات ارتباطه بفضائح ملياردير الجنس الأميركي جيفري أبستين. .يحتل أندرو ماونتباتن-ويند...

ملخص مرصد
تدرس الحكومة البريطانية استبعاد أندرو ماونتباتن-وندسور من ولاية العرش بعد توقيفه المؤقت على وقع تداعيات ارتباطه بفضائح ملياردير الجنس الأميركي جيفري أبستين. يحتل أندرو حاليًا المركز الثامن في ترتيب ولاية العرش البريطاني، وقد نفى مرارًا وتكرارًا ارتكاب أي مخالفة. وإذ تم استبعاده من ولاية العرش، فلن تكون هذه المرة الأولى التي يُستبعَد فيها أحد أفراد العائلة المالكة من ولاية العرش، ولكن آخر مرة بادر فيها البرلمان إلى اتخاذ إجراء بهذا الشأن كانت قبل تسعين عامًا.
  • تدرس الحكومة البريطانية استبعاد أندرو ماونتباتن-وندسور من ولاية العرش
  • أندرو يحتل المركز الثامن في ترتيب ولاية العرش البريطاني
  • آخر استبعاد من ولاية العرش كان قبل 90 عامًا عندما تنازل الملك إدوارد الثامن عن العرش
من: أندرو ماونتباتن-وندسور أين: بريطانيا

إيلاف من لندن: تدرس الحكومة البريطانية استبعاد أندرو ماونتباتن-وندسور من ولاية العرش بعد توقيفه المؤقت على وقع تداعيات ارتباطه بفضائح ملياردير الجنس الأميركي جيفري أبستين.

يحتل أندرو ماونتباتن-ويندسور حاليًا المركز الثامن في ترتيب ولاية العرش البريطاني، وقد نفى مرارًا وتكرارًا ارتكاب أي مخالفة.

وإذ تم استبعاد أندرو من ولاية العرش، فلن تكون هذه المرة الأولى التي يُستبعد فيها أحد أفراد العائلة المالكة من ولاية العرش، ولكن آخر مرة بادر فيها البرلمان إلى اتخاذ إجراء بهذا الشأن كانت قبل تسعين عامًا.

كان الملك إدوارد الثامن اضطر إلى التنازل عن العرش عام ١٩٣٦ بعد أقل من عام بسبب نيته الزواج من واليس سيمبسون، وهي مطلقة أميركية، الأمر الذي وضعه في خلاف مع الكنيسة الأنجليكانية التي كان يرأسها.

أدى تنازل إدوارد عن العرش، الذي أقره البرلمان رسميًا بموجب قانون إعلان تنازل جلالة الملك عام ١٩٣٦، إلى استبعاده من ولاية العرش.

كما فقد أفراد آخرون من العائلة المالكة مكانتهم بسبب التشريعات القائمة المتعلقة بالشؤون الدينية.

ومن بين هؤلاء ابن عم الملكة الراحلة، الأمير مايكل أمير كينت، الذي كان ثامنًا في ترتيب ولاية العرش عند ولادته.

وقد تم استبعاده من ولاية العرش عام ١٩٧٨ لزواجه من امرأة كاثوليكية.

وكان هذا الأمر يُقصي سابقًا أفراد العائلة المالكة من العرش بموجب قانون التوريث لعام ١٧٠١، إلا أن هذا الشرط أُلغي بموجب قانون ولاية العرش لعام ٢٠١٣، مما أعاد للأمير حقه في العرش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك