فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

الأكبر منذ غزو العراق.. واشنطن تواصل تعزيز وجودها العسكري بالشرق الأوسط

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ يومين

- طائرات القوات الجوية الأمريكية تصدرت قائمة الرحلات الأكثر متابعة عالميا خلال الأسبوع الماضي بحسب بيانات موقع" فلايت رادار" .- أكاديمي أمريكي وصف انتشار القوات الأمريكية بأنه أكبر انتشار للقوات الج...

ملخص مرصد
كشفت بيانات استخبارات مفتوحة أن الولايات المتحدة رفعت وجودها العسكري في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوى منذ غزو العراق عام 2003، في خطوة تفسر على أنها أوسع عملية تعزيز دفاعي وجوي منذ ذلك الحين. وشمل التعزيز نشر عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الإنذار والتحكم الجوية، بالإضافة إلى توجيه حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم إلى مياه المتوسط. ووصف أكاديمي أمريكي متخصص في الأمن هذا الانتشار بأنه الأكبر منذ غزو العراق.
  • نشرت الولايات المتحدة عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الإنذار والتحكم الجوية في الشرق الأوسط
  • وجهت واشنطن حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم إلى مياه المتوسط
  • وصف أكاديمي أمريكي الانتشار بأنه الأكبر منذ غزو العراق عام 2003
من: الولايات المتحدة أين: الشرق الأوسط والبحر المتوسط متى: منذ غزو العراق عام 2003 وحتى الآن

- طائرات القوات الجوية الأمريكية تصدرت قائمة الرحلات الأكثر متابعة عالميا خلال الأسبوع الماضي بحسب بيانات موقع" فلايت رادار".

- أكاديمي أمريكي وصف انتشار القوات الأمريكية بأنه أكبر انتشار للقوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003.

كشفت بيانات استخبارات مفتوحة وتحليلات أن الولايات المتحدة رفعت وجودها العسكري في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوى منذ غزو العراق عام 2003، في خطوة تفسر على أنها أوسع عملية تعزيز دفاعي وجوي منذ ذلك الحين، وسط تصاعد التوتر مع إيران.

وأفادت منصات متابعة حركة الطيران العسكري ونشطاء بأن الدعم الجوي الأمريكي يشمل نشر عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الإنذار والتحكم الجوية، وفق رصد الأناضول الأحد.

وبحسب البيانات المفتوحة وصلت 12 طائرة من طراز إف-22 إلى قاعدة لاكينهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا بعدما انطلقت من قاعدة لانغلي-يوستيس المشتركة في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة، وعبرت المحيط الأطلسي تمهيدا لانتقالها إلى الشرق الأوسط.

كما انعكس النشاط العسكري في المنطقة أيضا على منصات تتبع الرحلات الجوية المدنية.

وبحسب بيانات موقع شركة" فلايت رادار" المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، فإن معظم الرحلات التي حظيت بأكبر قدر من التتبع عالميا خلال الأسبوع الماضي كانت تابعة لسلاح الجو الأمريكي.

كما تعكس التحركات زيادة ملحوظة في عمليات التزود بالوقود جوا لطائرات القوات الجوية الأمريكية في أجواء شرق البحر المتوسط، مما اعتُبر مؤشرا على نشاط ميداني متسارع في المنطقة.

فيما وجهت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأمريكية" يو إس إس جيرالد فورد" أكبر حاملة طائرات في العالم إلى مياه المتوسط في خطوة تعزز الوجود البحري الأمريكي بالمنطقة.

وقال أستاذ العلوم السياسية المتخصص في الأمن بجامعة شيكاغو، روبرت باب، إن طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأمريكي توفر الدعم الجوي، مضيفا: " كما يعلم الخبراء، فإن الخدمات اللوجستية أساسية في الحرب".

وقدّر في منشور عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية أن" الولايات المتحدة حشدت أكبر قوة عسكرية جوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003".

ويعتبر هذا التحشيد رسالة للضغط على طهران في مفاوضات جنيف حول ملفها النووي، في حين أن واشنطن تقول إن تعزيز الوجود مخصص لردع" عدم الاستقرار الإقليمي المحتمل".

ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن" وكلائها بالمنطقة".

وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك