جاء العمل الفني بتكليف من مؤسسة حديقة الملك سلمان ليعبّر عن حقيقة راسخة مفادها أن الأرض كانت ولا تزال أساسًا راسخًا يجمع أبناء الوطن ويعزز ترابطهم وانتماءهم.
ومن خلال توليفة فنية تربط بين نشأة الدولة السعودية والتحوّل الذي تشهده مدينة الرياض اليوم، يعيد العمل تأكيد مكانة العاصمة بوصفها «روضة» ويبرز دورها في دعم مسيرة تقدّم وازدهار المملكة.
ويُعيد المشروع المشهد الطبيعي الأخضر إلى قلب العاصمة، ويرسّخ مكانتها كوجهةٍ للتلاقي والتجمّع، بما يعزّز جودة الحياة ويكرّس مبادئ الاستدامة.
وفي هذا السياق، يجسّد العمل الفني في يوم التأسيس جذور المملكة، ويؤكد الدور الحيوي لحديقة الملك سلمان في رسم ملامح مستقبل الرياض، استلهامًا من الدرعية التي شهدت انطلاق الدولة السعودية.
أضافت، " انطلاقًا من هذا المعنى، نعمل في مؤسسة حديقة الملك سلمان على تجسيد هذا الامتداد في فضاء حضري متكامل، لتصبح روضة خضراء تعزز الاستدامة وترتقي بجودة الحياة في العاصمة».
ويستحضر العمل في تفاصيله محطات مستلهمة من مسيرة الفنان محمد العجلان الممتدة لعقود في استكشاف الخط العربي والتعبير الشعري، حيث تولّى فريق مؤسسة حديقة الملك سلمان تطوير مضمونه وصياغة عناصره مستندًا إلى أسلوب الفنان وتجربته الفنية.
ويهدف المشروع إلى إعادة المساحات الخضراء إلى مركز العاصمة، وتعزيز جودة الحياة، بما يعكس امتداد الإرث الحضاري للرياض ويدعم تحولها إلى مدينة عالمية تجمع بين التطور العمراني والاقتصاد المستدام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك