سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

"أبل" تتراجع عن إطار التيتانيوم بعد عامين فقط من استخدامه

العربية نت
العربية نت منذ يومين

عندما كشفت" أبل" في عام 2023 عن إطار من التيتانيوم في آيفون 15 برو ونسخته برو ماكس، روّجت له باعتباره نقلة ثورية في التصميم: وزن أخف، ويقدم صلابة أعلى، ولمسة فاخرة. .لكن بعد عامين فقط، قررت الشركة ا...

ملخص مرصد
قررت شركة أبل استبدال إطار التيتانيوم بالألمنيوم في آيفون 17 برو وبرو ماكس بعد عامين فقط من استخدامه في آيفون 15 برو، وذلك بسبب تحديات إدارة الحرارة وتعقيدات التصنيع. وفقًا لتقرير نشره موقع gizmochina، كان التيتانيوم يوفر صلابة أعلى ووزنًا أخف، لكنه واجه مشكلات في التوصيل الحراري مع المعالجات الأقوى. الألمنيوم يقدم توازنًا أفضل بين الأداء والتكلفة والاستدامة البيئية، خاصة مع خطط أبل للحياد الكربوني.
  • أبل استبدلت إطار التيتانيوم بالألمنيوم في آيفون 17 برو بعد عامين فقط من استخدامه
  • التيتانيوم واجه تحديات في إدارة الحرارة مع المعالجات الأقوى مثل A17 Pro
  • الألمنيوم يوفر توصيل حراري أفضل ويتماشى مع أهداف أبل البيئية
من: شركة أبل متى: بعد عامين من استخدام التيتانيوم في آيفون 15 برو (عام 2023)

عندما كشفت" أبل" في عام 2023 عن إطار من التيتانيوم في آيفون 15 برو ونسخته برو ماكس، روّجت له باعتباره نقلة ثورية في التصميم: وزن أخف، ويقدم صلابة أعلى، ولمسة فاخرة.

لكن بعد عامين فقط، قررت الشركة استبدال التيتانيوم بالألمنيوم في آيفون 17 برو وبرو ماكس، ما يطرح سؤالًا مباشرًا: هل كان التيتانيوم يستحق الضجة فعلًا؟لماذا لجأت" أبل" إلى التيتانيوم أساسًا؟الهدف كان واضحًا: تمييز فئة" برو" عن باقي السلسلة.

التيتانيوم – وتحديدًا Grade 5 – وفر صلابة أعلى ووزنًا أخف مقارنة بالفولاذ المقاوم للصدأ، مع تقليل وزن الجهاز بنحو 19 غرامًا، بحسب تقرير نشره موقع" gizmochina" واطلعت عليه" العربية Business".

كما منح مقاومة أفضل للخدوش والانبعاجات، إلى جانب هالة صناعية مرتبطة بالطيران والساعات الفاخرة.

ولحل مشكلة ضعف التوصيل الحراري للتيتانيوم، استخدمت" أبل" هيكلًا داخليًا من الألمنيوم لتحسين تبديد الحرارة.

على الورق، بدا الحل هندسيًا متوازنًا بين الفخامة والأداء.

ضعف التوصيل الحراري للتيتانيوم تسبب في تحديات واضحة بإدارة الحرارة، خاصة مع المعالجات الأقوى مثل A17 Pro، ومع الاستخدامات المكثفة كالألعاب والشحن السريع.

ومع كل جيل جديد أكثر قوة، أصبحت إدارة الحرارة عنصرًا حاسمًا.

كذلك، واجهت" أبل" تحديات إنتاجية:

- صعوبة في تشغيل التيتانيوم ميكانيكيًا.

ورغم أن تكلفة المادة نفسها لم تكن مرتفعة جدًا، فإن تعقيد التصنيع رفع الكلفة الإجمالية.

ومع فارق سعر ضخم بين النسخ العادية ونسخ" برو"، أصبح من الصعب تبرير الاعتماد على التيتانيوم وحده كعنصر قيمة مضافة.

لماذا يُعد الألمنيوم خيارًا أفضل الآن؟عودة الألمنيوم في آيفون 17 برو تبدو خطوة عملية أكثر منها تراجعًا.

الألمنيوم يتمتع بقدرة أفضل على توصيل الحرارة، ما يجعله أكثر ملاءمة مع معالج A19 Pro المرتقب ونظام تبريد بغرفة بخار.

هذا التحول لا يعزز الأداء الحراري فحسب، بل يتيح أيضًا استخدام بطارية أكبر — تشير التسريبات إلى سعة قد تتجاوز 5000 مللي أمبير.

- أكثر توافقًا مع أهداف" أبل" البيئية.

الشركة تعمل منذ سنوات على خفض البصمة الكربونية، والألمنيوم المعاد تدويره يتماشى بشكل أفضل مع خطط الحياد الكربوني مقارنة بالتيتانيوم.

وفّر التيتانيوم صلابة أعلى ووزنًا أقل، لكن هذه المزايا كانت هامشية لمعظم المستخدمين، خاصة أولئك الذين يستخدمون أغطية حماية.

في المقابل، برزت مشكلات الحرارة والتكلفة بشكل أوضح.

قرار التخلي عنه بعد عامين فقط يوحي بأن التجربة كانت أقرب إلى خطوة تسويقية لتعزيز صورة الفئة الاحترافية، أكثر من كونها تحولًا طويل الأمد في فلسفة التصميم.

ومع ذلك، لم تختفِ المادة بالكامل.

إذ تشير التقارير إلى استمرار استخدامها في طراز آيفون إير فائق النحافة، حيث تكون الصلابة ضرورية للحفاظ على الهيكل في سماكة تقل عن 6 ملم.

ما تكشفه هذه الخطوة هو أن تجربة الاستخدام اليومية — عمر البطارية، إدارة الحرارة، الأداء، وتكامل النظام — أهم بكثير من نوع المعدن المستخدم في الإطار.

التيتانيوم بدا مستقبليًا على الورق، لكنه لم يغير تجربة المستخدم جذريًا.

أما الألمنيوم، فرغم بساطته، يقدم توازنًا أفضل بين الأداء والتكلفة والاستدامة.

بالنسبة ل آيفون 17 برو قد لا يكون الألمنيوم تراجعًا عن الفخامة، بل تصحيحًا للمسار نحو عملية أكثر من استعراض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك